عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حديقة سفاري في الصين تخفي هروب فهود لمدة ثلاثة أسابيع

euronews_icons_loading
أرشيف
أرشيف   -   حقوق النشر  Lenny Ignelzi/AP
حجم النص Aa Aa

أخفت حديقة سفاري في شرق الصين هرب ثلاثة فهود، أحدها ما زال طليقا، لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا لمنع الدعاية السلبية التي تؤثر على أعداد زوارها خلال عطلة عيد العمال الأسبوع الماضي، كما أعلنت الشرطة الاثنين.

وأثار هذا الكشف المزيد من الغضب بشأن تكتم الحديقة خصوصا أن الأمر مرتبط بالسلامة العامة في مدينة هانغتشو، ونشرت مقاطع فيديو تظهر الحيوانات الهاربة وهي تُطارد بوحشية من مجموعات كلاب.

وقالت الشرطة إن عمال تنظيف حظيرة الفهود في حديقة سفاري هانغتشو التي يديرها القطاع الخاص في الـ 19 نيسان-أبريل، انتهكوا قواعد سلامة معينة، ما سمح للحيوانات بالهرب.

وأمسك عمال في الحديقة بأحدها بعد يومين من الفرار، وألقي القبض على آخر الجمعة بعد عملية بحث كبيرة شملت وكالات حكومية تم إطلاقها بعيد انتشار خبر عمليات الهرب. وما زالت عملية البحث عن الفهد الثالث جارية بين التلال التي تغطيها غابات ومزارع شاي بعد العثور على آثار مخالب جديدة الأحد.

وأفاد سكان مدينة هانغتشو في البداية بأنهم رأوا فهدا طليقا الجمعة، ولم تقر حديقة السفاري بهربه إلا بعد انتشار الخبر.

وأوضحت الحديقة إنها أخرت إصدار بيان عام لتجنب إثارة الذعر، لكنها تعرضت لهجوم عبر الإنترنت لأنها سمحت للحيوانات بالهرب وتعريض السكان للخطر من خلال عدم تنبيههم في الوقت المناسب.

وأعلن مسؤولون محليون الإثنين توقيف خمسة أشخاص يعملون في الحديقة، بمن فيهم مديرها العام، مشيرين إلى أن الشرطة فتحت تحقيقا في الحادث، كما تم إغلاق الحديقة موقتا.

وقالت الحديقة في البداية خلال عطلة نهاية الأسبوع إنها أخرت إصدار بيان عام لتجنب زرع الذعر وأن الفهود التي يزيد عمر كل منها عن عامين بقليل، ليست نامية بشكل كامل.

لكن الغضب العام تصاعد أكثر بعد ظهور مقطع فيديو يظهر أحد الفهود وهو يتعرض لهجوم في غابة من قبل مجموعة من الكلاب الشرسة.

يذكر أن الفهود التي لا تزال تجوب البرية في جيوب معزولة في الصين، محمية بموجب القانون الصيني مع حظر صارم لصيدها أو الاتجار بالمنتجات المشتقة منها.

وكثيرا ما تواجه حدائق الحيوان ومتنزهات الحياة البرية الصينية انتقادات بسبب الكشف المتكرر عن الظروف المروعة التي تعيش في ظلها الحيوانات أو الحوادث المميتة التي يلقى فيها اللوم على الإدارة المتراخية.

المصادر الإضافية • أ ف ب