عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يمنح دولا إفريقية 210 ملايين يورو لمواجهة الأزمات الإنسانية

المفوض الأوروبي لشؤون إدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش
المفوض الأوروبي لشؤون إدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش   -   حقوق النشر  Francisco Seco/AP
حجم النص Aa Aa

خصّص الاتحاد الأوروبي ميزانية بقيمة 210 مليون يورو للعناية بالقضايا لإنسانية في منطقة الساحل ووسط إفريقيا، معربا عن تضامنه مع السكان المعرضين للخطر في تلك المناطق.

وحسب بيان تطلعت يورونيوز على نسخة منه، ستخصص الأموال لمشاريع إنسانية في البلدان الثمانية التالية: بوركينا فاسو (24.3 مليون يورو) والكاميرون (17.5 مليون يورو) وجمهورية أفريقيا الوسطى (21.5 مليون يورو) وتشاد (35.5 مليون يورو) ومالي (31.9 مليون يورو) وموريتانيا (10 مليون يورو) والنيجر (32.3 مليون يورو) ونيجيريا (37 مليون يورو).

وفي هذا الصدد، قال المفوض الأوروبي لشؤون إدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش: "إن تفاقم حالة عدم الاستقرار والنزاع المسلح، إلى جانب استشراء وباء كوفيد-19 وتزايد لمخاطر الطبيعية، هي أمور لها عواقب وخيمة في منطقة الساحل وبلدان وسط أفريقيا." مؤكدا في الوقت نفسه أن الاتحاد الأوروبي "يظل ملتزماً بالمساعدة بغية تخفيف معاناة المحتاجين في المنطقة. يمكن للمساعدات الإنسانية تقديم الإغاثة في حالات الطوارئ، ولكن الإرادة السياسية للحكومات الوطنية والحكم الرشيد فقط يمكنهما تحقيق تحسينات دائمة "

وتهدف المساعدات الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي إلى دول الساحل ووسط إفريقيا إلى " إنقاذ الأشخاص المتضررين من النزاع والمجتمعات التي تستضيف الأشخاص الذين أجبروا على الفرار والهجرة، و ضمان حماية الفئات الضعيفة والمساعدة في ضمان احترام القانون الدولي الإنساني والمبادئ الإنسانية، فضلا عن دعم تدابير مكافحة الأزمات الغذائية وسوء التغذية الحاد الذي يطال الأطفال دون سن الخامسة".

كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى "تحسين الاستجابة الفورية من حيث الخدمات الأساسية للفئات السكانية الأكثر حاجة، لا سيما فيما يتعلق بالرعاية الصحية للجميع وتعليم الأطفال ضحايا الأزمات الإنسانية "

وتندرج هذه المساعدة في إطار المساعدات الأوروبية الرامية إلى دعم منطقة الساحل ووسط إفريقيا، حين يتعلق الأمر بالجوانب الإنسانية.

وفي نيسان/أبريل، أعلن الاتحاد الأوروبي عن تمويل جديد بقيمة 53.7 مليون يورو كمساعدات إنسانية للأشخاص الأكثر حاجة في إثيوبيا بما يشمل المتضررين من النزاع في منطقة تيغراي الحدودية.

وقال مفوض إدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش: "لقد أدى الصراع في منطقة تيغراي إلى تفاقم الوضع الصعب بالفعل في إثيوبيا، حيث تزداد الاحتياجات الإنسانية، مثل الأمن الغذائي والصحة والمأوى نتيجة تزايد العنف في أجزاء عديدة من البلاد" على حد قوله.