عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يخصّص أكثر من 53 مليون يورو للمساعدات الإنسانية العاجلة في إثيوبيا

الاتحاد الأوروبي يخصّص 53 مليون يورو لتلبية الاستجابة الإنسانية في إثيوبيا
الاتحاد الأوروبي يخصّص 53 مليون يورو لتلبية الاستجابة الإنسانية في إثيوبيا   -   حقوق النشر  Virginia Mayo/AP.
حجم النص Aa Aa

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تمويل جديد بقيمة 53.7 مليون يورو كمساعدات إنسانية للأشخاص الأكثر حاجة في إثيوبيا بما يشمل المتضررين من النزاع في منطقة تيغراي الحدودية.

وقال مفوض إدارة الأزمات، يانيز لينارتشيتش، الذي سيصل إلى إثيوبيا اليوم الثلاثاء، ويلتقي بنائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين: "لقد أدى الصراع في منطقة تيغراي إلى تفاقم الوضع الصعب بالفعل في إثيوبيا، حيث تزداد الاحتياجات الإنسانية، مثل الأمن الغذائي والصحة والمأوى نتيجة تزايد العنف في أجزاء عديدة من البلاد" على حد قوله.

وفي وقت سابق، دعا جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، إثيوبيا إلى خفض التوتر والعودة إلى الحوار لتأمين سيادة القانون في جميع أنحاء إثيوبيا.

وأضاف مفوض إدارة الأزمات لينارتشيتش: "لا يزال الوضع في تيغراي قاسياً على الرغم من التحسينات الطفيفة، مما يجعل ملايين الأشخاص بحاجة إلى المساعدة.

"تظل الأولوية الرئيسية هي ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في تيغراي كما يجب ضمان سلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني وفقًا للقانون الدولي الإنساني"

كما دعا الاتحاد الأوروبي، الذي يعد من أكبر الجهات المانحة الإنسانية لتفادي الأزمة الإنسانية في منطقة تيغراي، إلى "الالتزام بحماية المدنيين وتقديم مرتكبي جميع الهجمات على المدنيين إلى العدالة بسرعة".

وسيخصص التمويل المعلن عنه لتلبية الاحتياجات الملحة للمتضررين من النزاعات والدول التي تستضيف نازحين ممن فروا من الصراع الدائر بالإضافة إلى التمويل الإضافي لمعالجة الأزمة الإنسانية في إقليم تيغراي والذي خصصت له ميزانية العام لماضي، مما يرفع إجمالي تمويل الاتحاد الأوروبي للشركاء الإنسانيين في إثيوبيا إلى أكثر من 63 مليون يورو في عام 2020.

في كانون الأول (ديسمبر) 2020، زاد الاتحاد الأوروبي التمويل الإنساني لمنطقة تيغراي وتأثيره الممتد على مناطق أخرى داخل إثيوبيا والسودان المجاور بمقدار 24,8 مليون يورو. في إثيوبيا.

تلقى الشركاء الإنسانيون المموّلون من الاتحاد الأوروبي 18,8 مليون يورو إضافية. وساعد التمويل الإضافي في تخزين السلع وتوفير المعدات الضرروية للسكان بشكل عاجل وتقديم الخدمات مثل المياه.

وتحوّلت خلافات مستمرة منذ مدة طويلة إلى نزاع مسلّح منذ نهاية العام الماضي، بين أديس أبابا وإقليم تيغراي، الذي حكم قادته البلاد عمليا على مدى عقود إلى أن وصل أبيي إلى السلطة عام 2018.

وهيمنت جبهة تحرير شعب تيغراي على الحياة السياسية في إثيوبيا على مدى ثلاثة عقود، قبل وصول أبيي إلى السلطة في 2018 على خلفية تظاهرات مناهضة للحكومة آنذاك، على الرغم من أن المتحدرين من تيغراي لا يشكلون إلا ستة في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم مئة مليون.

وفي عهد أبيي، اشتكى قادة تيغراي من استهدافهم من دون وجه حق في إطار إجراءات قانونية تستهدف الفساد وإزاحتهم من المناصب العليا، واستخدامهم الواسع ككبش فداء في المشاكل التي تواجه البلاد.