عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحت شعار "الحب ينتصر"..هكذا باركَ قساوسة كاثوليك ألمان الزواج المثلي

خلال حفل زفاف أول زوجين مثليين في ألمانيا يتزوجان قانونًا في قاعة بلدية شوينبيرج في برلين، 1 أكتوبر 2017
خلال حفل زفاف أول زوجين مثليين في ألمانيا يتزوجان قانونًا في قاعة بلدية شوينبيرج في برلين، 1 أكتوبر 2017   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

إنه يوم عظيم بالنسبة لكلوديا وشريكتها تانيا، على الرغم من أنهما متزوجتين بالفعل مدنيًا، إلا أنهما على وشك أن تُباركا زواجهما من قِـبل كاهن كنيسة القديسة أغنيس، بالقرب من مدينة فرانكفورت غرب ألمانيا.

وتقول تانيا هولاس: "نحن نحب بعضنا البعض. نريد أن نكون معًا. نريد فقط التعبيرعن ذلك ليس فقط أمام مكتب البلدية، وهو ما فعلناه بالفعل، ولكن أيضًا في الكنيسة، لأننا مؤمنتين".

وبارك القساوسة الكاثوليك في جميع أنحاء ألمانيا، زواج المثليين وأقيمت احتفالات عامة في 110 كنيسة. وتستمر المبادرة المسماة "الحب ينتصر" (Liebe Gewinnt)، والتي أطلقها قساوسة وشمامسة ومتطوعون، كردّ فعل على مذكرة من مجمع الفاتيكان لعقيدة الإيمان.

ففي منتصف شهر مارس، أعاد الفاتيكان التأكيد على اعتبار المثلية الجنسية خطيئة وأكد على استحالة مباركة خطيئة.

لذلك فقد قام كاهن كنيسة القديسة أغنيس، بيرند مونكبوشر، الذي احتفل بزفاف كلوديا وتانيا، بتوجيه هذه الرسالة إلى الفاتيكان:

"رسالة اليوم إلى روما، لم يُطلق على الحملة اسم" الحب ينتصر"من أجل لا شيء. إنها تسمى كذلك حتى نجعل من الحب دليلنا وقائدنا في هذه الحياة".

ومنذ منتصف مارس، وقّـع 2600 كاهن بالإضافة إلى العديد من اللاهوتيين والعلمانيين على عريضة تطعن في موقف الفاتيكان "المتشدد" بشأن المثلية الجنسية. وكان الكهنة قد دعوا إلى "العصيان" عبر الشبكات الاجتماعية ورفرفت رايات المثلية "قوس قزح" على أبراج بعض الكنائس في ألمانيا والنمسا.

ولم يعلق الفاتيكان حتى الآن على بركات الزواج هذه.

هل هي إشارة سيئة؟

خلقت مذكرة مجمع الفاتيكان لعقيدة الإيمان أيضًا انقسامات داخل مجمع الأساقفة الألمان، حيث يعتبرها الأكثر اعتدالًا محاولة لتقويض جهود التحديث في الكنيسة الألمانية، على العكس من ذلك يرحب بها المحافظون.

نيابة عن الأساقفة الألمان، انتقد رئيس المجمع جورج باتسينج بشكل عام مبادرة الكهنة "المنشقين". ويعتبر أن ذلك يرسل "إشارة خاطئة" في سياق مناقشات الإصلاح الجارية.

viber

لقد نظر الفاتيكان والأساقفة الأكثر تحفظًا إلى "السينودس" في ألمانيا منذ البداية بعين الريبة ومع ذلك، يعتبر البعض تحديث الكنيسة الكاثوليكية أمرًا ضروريًا بينما تعاني في الواقع من نفور مؤيديها بسبب حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال ونقص الكهنة الجدد.