عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: أزمة إنسانية كبيرة في مستشفيات غزة.. بين القصف الإسرائيلي وانتشار وباء كورونا

euronews_icons_loading
مرضى فلسطينيون يتلقون رعاية طبية في وحدة العناية المركزة في مستشفى الشفاء بغزة ، الخميس 13 مايو 2021.
مرضى فلسطينيون يتلقون رعاية طبية في وحدة العناية المركزة في مستشفى الشفاء بغزة ، الخميس 13 مايو 2021.   -   حقوق النشر  Khalil Hamra/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

اكتظت المستشفيات في قطاع غزة بأعداد كبيرة من الجرحى والقتلى جراء القصف الإسرائيلي، في الوقت الذي كانت تعاني أصلا من الموجة الثانية من وباء كوفيد -19. و تعاني المستشفيات والمرافق الصحية من نقص حاد في الأدوية الحيوية بما في ذلك أدوية التخدير والمضادات الحيوية والخيوط الجراحية وأكياس الدم وكذلك الوقود والكهرباء.

تكافح المرافق الصحية للتعامل مع ضحايا الحرب والاحتياجات اليومية لسكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة. ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن 227 فلسطينيا على الأقل، بينهم 64 طفلا، قتلوا في غارات جوية وأصيب أكثر من 1600. في المقابل قُتل 12 شخصًا في إسرائيل جراء الصواريخ.

استهداف إسرائيلي للمرافق الصحية والمستشفيات

وتعرض الطاقم الصحي والأطباء كما السكان للقتل فقد قُتل اثنان من أبرز الأطباء في غزة أثناء تدمير وقصف المنازل منذ 10 أيام. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، استهدفت ما لا يقل عن 18 مستشفى وعيادة طبية. وصرح ماتياس شمالي، مدير الأونروا في غزة إن ثلاثة مراكز رعاية صحية على الأقل سويت بالأرض، بما في ذلك مركز الصدمات والحروق الذي يديره أطباء بلا حدود.

وصرح الدكتور مجدي ضاهر، رئيس الطب الوقائي في وزارة الصحة في القطاع، إن من بين المواقع المتضررة عيادة الرعاية الصحية الرئيسية، وهي العيادة الوحيدة في غزة التي يمكنها تحليل اختبارات كوفيد-19. نتيجة لذلك، توقف اختبار فيروس كورونا بالكامل. ويضيف الطبيب ضاهر "إنها مثل قنبلة موقوتة لأن الناس إذا لم يتم اختبارهم لن يعلموا أنهم مصابون."

وأعرب عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم الأونروا، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة تقدم مساعدات إلى 75٪ من سكان القطاع، إن البنية التحتية الصحية في قطاع غزة كانت على وشك الانهيار بالفعل قبل الحرب الأخيرة. وأضاف "إنه أمر مخيف".

نزوح 56 ألف شخصا...قنبلة موقوتة لانتشار وباء كوفيد-19

وأدى القصف الإسرائيلي إلى نزوح أكثر من 56 ألف مواطنا من منازلهم وفرارهم إلى 59 مدرسة تديرها الأونروا. وتزودهم وكالة الأمم المتحدة بالمياه ومستلزمات النظافة الأساسية. وقال مسؤولون أن الوكالة قامت منذ حرب 2014 بتركيب دورات مياه وأماكن للاستحمام في بعض المدارس في حالة احتياجها مرة أخرى كملاجئ.

وتقول نوال الدنف وهي أم لخمسة أطفال تقيم في إحدى المدارس، يحتمي بها 1400 فلسطينيا دمرت بيوتهم، أنها قلقة من انتشار الوباء. حُشرت الدنف وأطفالها الخمسة في فصل دراسي واحد مع خمس عائلات أخرى، وتتقاطع البطانيات المغطاة بالحبال في الغرفة لتشكيل مساحات للنوم وأضافت: " لا أحد يرتدي كمامة أو يمكنه القيام بأي تباعد اجتماعي في هذه الأماكن الضيقة."

وحتى يوم الاثنين وقبل تدمير العيادة، سجلت غزة أكثر من 105 آلاف إصابة بفيروس كورونا، بما في ذلك 986 حالة وفاة. وكان نحو 80 شخصا في حالة حرجة بسبب الفيروس، إضافة لذلك توقفت حملة التطعيم ضد الوباء بالكامل.

حصل 2 بالمئة من مواطني القطاع على تطعيم للوباء، وقد حذر ساشا بوتسما، كبير مسؤولي منظمة الصحة العالمية في غزة، من إمكانية نفاذ صلاحية الجرعات الموجودة حاليا والتي كان بإمكانها حماية 15 ألف شخص من الوباء.