عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: معرض في باريس يتتبع مسيرة "الجينز".. النسيج الأكثر شهرة.. والأكثر تلويثاً للبيئة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
معرض في باريس لرفع الوعي العام حول تأثير صناعة الجينز على البيئة
معرض في باريس لرفع الوعي العام حول تأثير صناعة الجينز على البيئة   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

تعد ملابس الجينز الأزرق رمزا في جميع أنحاء العالم، ولكن هو أيضا أحد أكثر الملابس تلويثا على وجه البسيطة. وفي باريس تولى معرض مدينة العلوم تعليم الزائرين كل ما يتعلق بتاريخ هذا النسيج وتطوره، وكيفية صنع مصممين للجينز الأزرق، وجعله صديقا للبيئة أكثر ما يمكن.

وتقول المصممة صوفي لوكوييه إن أول قماش للجينز صنع سنة 1872 مع لفي شتراوس وجاكوب ديفيس، وكان قماشا قويا لأنه صنع لأجل العاملين في مناجم الذهب، لأنهم يحتاجون إلى وضع أدوات عملهم في لباس الجينز دون أن يتمزق.

وأضافت صوفي القول إن الجينز طوره مصممون عندما أدخل إلى أوروبا حيث غيروا الشكل، إلى أن أضحى القماش في الستينات يتلاءم أكثر مع الجسم على مستوى الورك، وهو أمر جديد في عالم الأزياء.

وينسج قطن الجينز مع "السيرجي" بلون أزرق غالبا، ويتميز عادة بخمسة جيوب وخياطة ومسامير.

وتوضح المصممة صوفي أنه إذا أردنا صناعة جينز أكثر خضرة، فإنه يتم استعمال القطن العضوي باستخدام القنب أو الصوف او نبات القراص.

يصنع الجينز الأزرق من القطن، الذي يستهلك الكثير من الماء والكثير من المبيدات الحشرية خلال الزراعة، وهو أمر مضر بالبيئة، ثم إن التصنيع يتم غالبا في بلدان آسيوية مثل بنغلادش، حيث لا تتوفر غالبا ظروف عمل محترمة.