عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن وزوجته ونائبته خلال حفل التنصيب يرتدون أزياء مصممين أميركيين

بقلم:  يورونيوز
جو بايدن وزوجته جيل بايدن و كامالا هاريس وزوجها إيمهوف
جو بايدن وزوجته جيل بايدن و كامالا هاريس وزوجها إيمهوف   -   حقوق النشر  J. Scott Applewhite/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

اختارت السيدة الأميركية الأولى جيل بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس، على غرار جو بايدن، ارتداء أزياء من توقيع مصممين أميركيين خلال مراسم تنصيب الرئيس الجديد في البيت الأبيض، عملاً بتقليد قديم في هذا الإطار.

وقد اختار جو بايدن ومعه دوغلاس إيمهوف زوج كامالا هاريس، ارتداء بزتين من تصميم رالف لورين، أشهر رموز الموضة الأميركية، مع ربطة عنق أرجوانية للرئيس الجديد.

وبات رالف لورين معتادا على التعامل مع كبار الشخصيات في دوائر القرار الأميركية، فقد ألبس ميلانيا ترامب خلال مراسم تنصيب زوجها دونالد ترامب في كانون الثاني/ يناير 2017، مع فستان وسترة قصيرة باللون الأزرق الفاتح.

أما السيدة الأميركية الجديدة الأولى جيل بايدن فقد أطلت بفستان من نسيج التويد ومعطف أزرق من تصميم ألكسندرا أونيل من دار "ماركاريان".

هذه المصممة التي أنشأت دارها في نيويورك سنة 2017، ألبست عددا كبيرا من النجمات بينهن الممثلة لورا ديرن والمغنية ليزو.

وقالت ألكسندرا أونيل لوكالة فرانس برس "إنه لشرف عظيم لي أن ألبس الدكتورة بايدن اليوم. أشهد بتواضع كبير على مشاركتي البسيطة في صنع التاريخ".

أما نائبة الرئيس الجديدة كامالا هاريس فقد اختارت التعاون مع مصممين أميركيين أسودين هما كريستوفر جون روجرز وسيرجيو هادسون. وقد ارتدت ممثلة كاليفورنيا السابقة في مجلس الشيوخ بزة أرجوانية مؤلفة من فستان طويل ومعطف.

وقدّم كريستوفر جون روجرز أول عروضه في أسبوع الموضة في نيويورك في أيلول/ سبتمبر 2019، وهو لفت الأنظار بأزيائه الملونة.

وخلال ولايتي باراك أوباما الرئاسيتين، دأبت السيدة الأولى ميشال أوباما أيضا على تشجيع المصممين الأميركيين المتحدرين من مشارب متنوعة من خلال ارتداء أزياء من توقيعهم، أكثر من أي مسؤول آخر قبلا.

أما ميلانيا ترامب، ورغم ظهورها في حفل تنصيب زوجها بأزياء من توقيع مصمم أميركي، فإنها ركزت في أكثر إطلالاتها اللاحقة على المصممين الأوروبيين خصوصا دور الموضة الإيطالية من أمثال "دولتشه أند غابانا" و"غوتشي" و"برادا".

المصادر الإضافية • ا ف ب