عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترحيل نحو 100 عائلة عراقية من مخيم الهول في سوريا إلى العراق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
أطفال ونساء متجمعون أمام خيامهم في مخيم الحول في الحسكة السورية. 2021/05/01
أطفال ونساء متجمعون أمام خيامهم في مخيم الحول في الحسكة السورية. 2021/05/01   -   حقوق النشر  أحمد بدرخان/أ ب
حجم النص Aa Aa

غادرت الثلاثاء نحو مئة عائلة عراقية مخيم الهول في شمال شرق سوريا، حيث تُحتجز خصوصا عوائل مقاتلين في تنظيم داعش، وهي في طريقها للعودة إلى العراق، وفق ما أفاد مسؤولان سوريان محليّان وكالة فرانس برس.

وصرّح مسؤول في المنطقة الخاضعة لإدارة كردية شبه ذاتية في شمال شرق سوريا، لفرانس برس، طالبا عدم كشف هويته "الثلاثاء، غادرت 94 عائلة عراقية، أي 381 شخصا مخيم الهول بمواكبة القوات العراقية".

وتعذّر الحصول من الجانب العراقي على تأكيد لهذه المعلومات. وصرّح مسؤول عن الأمن في المخيم لفرانس برس طالبا بدوره عدم كشف هويته قائلا إن "العائلات العراقية غادرت مخيم الهول باتّجاه الأراضي العراقية".

وتحوّل مخيم الهول إلى مدينة خيام حقيقية يعيش فيها ما يقرب من 62 ألف شخص، نصفهم عراقيون، وفق الأمم المتحدة التي حذرت مرارا وتكرارا من تدهور الوضع الأمني فيه.

ويضم المخيم عشرات آلاف النازحين من سوريين وعراقيين بينهم أفراد عائلات مقاتلي التنظيم، إضافة الى بضعة آلاف من عائلات المقاتلين الأجانب يقبعون في قسم خاص قيد حراسة مشدّدة.

وبعدما سيطر بين عامي 2014 و2017 على مساحات شاسعة في سوريا والعراق، تكبّد تنظيم داعش خسائر ميدانية متتالية. وفي نهاية العام 2017 أعلن العراق "الانتصار" على التنظيم بعد طرد عناصره من معاقله. وفي العام 2019، خسر تنظيم داعش كل الأراضي التي كان قد سيطر عليها في سوريا.

وشدد المسؤول في الإدارة المحلية الكردية على أن مغادرة العائلات العراقية الثلاثاء هي "الموجة الأولى" التي تنظم بموجب اتفاق بين بغداد والتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، الذي تقوده واشنطن وينشط في العراق وسوريا.

وأكد المسؤول أن العائلات "ستنقل إلى مخيم في الأراضي العراقية"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وفي شباط/فبراير سلّمت القوات الكردية بغداد نحو مائة من الجهاديين العراقيين في تنظيم داعش، وفق مصدر أمني عراقي.

وجاء في تقرير للأمم المتحدة نشر في شباط/فبراير أن القوات الكردية لا تزال تعتقل نحو 1600 عراقي، قاتلوا في صفوف تنظيم داعش.