عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل يُعفى مواطنو الاتحاد الأوروبي الذين تم تطعيمهم ضد كوفيد من الحجر الصحي خلال السفر في فصل الصيف؟

euronews_icons_loading
لا يوجد مبرر للحجر الصحي على سكان الاتحاد الأوروبي ممن تم تطعيمهم ضد كوفيد
لا يوجد مبرر للحجر الصحي على سكان الاتحاد الأوروبي ممن تم تطعيمهم ضد كوفيد   -   حقوق النشر  Laszlo Balogh/Laszlo Balogh
حجم النص Aa Aa

مع اقتراب فصل الصيف في أوروبا، يوصي مفوض العدل بالاتحاد الأوروبي ديدييه رايندرز بإعفاء المقيمين في الاتحاد الأوروبي الذين تم تطعيمهم والأطفال دون سن السادسة من الحجر الصحي والاختبار، في محاولة لتنسيق الإجراءات المتعلقة بشهادة كوفيد الرقمية قبل الصيف.

وتوصل البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق يوم الخميس يمهد الطريق للحصول على شهادة كوفيد-19 التي ستساعد في فتح الأبواب نحو السفر داخل أوروبا خلال موسم الاصطياف.

"لدينا دخان أبيض"

بهذه العبارة غرد مفوض العدالة في الاتحاد الأوروبي، ديدييه رايندرز، بعد جلسة مفاوضات رابعة بين أعضاء البرلمان الأوروبي ودبلوماسيين من البرتغال، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر، في إشارة منه إلى الاتفاقية التي ستسمح لأي شخص يعيش في دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة بتأمين تصريح صحي رقمي بحلول نهاية شهر يونيو يعرض حالة التطعيم الخاصة به أو نتائج اختبارات كوفيد-19 أو ما إذا كان قد تعافى من عدوى الإصابة بفيروس كورونا.

يُنظر إلى هذه الشهادة على أنها أداة رئيسية لإنقاذ فترة العطلة الصيفية الأوروبية، ما يسمح للدول التي تعتمد على السياح بإعادة فتح أبوابها للزوار الأقل احتمالا لجلب الفيروس معهم.

وقالت مفوضة الصحة في الاتحاد الأوروبي ستيلا كيرياكيدس: "هذه خطوة مهمة نحو استئناف الحركة الحرة في الاتحاد الأوروبي بأمان قدر الإمكان، مع توفير الوضوح واليقين لمواطنينا".

تحركت دول أخرى في جميع أنحاء العالم في نفس الاتجاه، بما في ذلك إسرائيل بـ "ممرها الأخضر"، وبريطانيا التي أبلغت مواطنيها أنه سيتم السماح بقليل من السفر الخارجي باستخدام تطبيق من خدمة الصحة الوطنية.

سيتم استخدام جواز السفر الصحي للاتحاد الأوروبي مبدئيًا فقط للسفر داخل الكتلة الأوروبية وسيكون صالحًا قانونيًا لمدة 12 شهرًا. وسيتطلب أي تمديد عملية تشريعية جديدة.

وفقًا للمفاوضين، فشل أعضاء البرلمان الأوروبي في محاولة لإتاحة اختبارات (كوفيد) المجانية لجميع المواطنين غير المطعمين، مما يضمن فقط دعوة لإجراء اختبار "ميسور التكلفة" في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.

كما وعدت المفوضية الأوروبية بتوفير ما لا يقل عن 100 مليون يورو (122 مليون دولار) لشراء الاختبارات السريعة.

بالإضافة إلى ذلك، تسمح الصفقة للدول الأعضاء بالتعرف على اللقاحات غير المصرح بها في الاتحاد الأوروبي، وهو مطلب من المجر، التي اعتمدت بشكل كبير على اللقاحات الروسية والصينية غير المعتمدة في طرحها.

'خطوة للأمام'

أعربت عضوة البرلمان الأوروبي الليبرالية صوفي إن فيلد، عن أسفها لأن البرلمان لم يكن قادرًا على المضي قدمًا في مطالبه بعيدة المدى. ومع ذلك، وصفت الاتفاق بأنه "خطوة ملموسة إلى الأمام بالنسبة للمواطنين".

وتعتبر فرنسا ومالطا وهولندا من بين الدول التي تقوم بتجربة بطاقة الاتحاد الأوروبي.

يتضمن الاختبار التأكد من أن المفاتيح الرقمية المستخدمة لمصادقة التصاريح تعمل بشكل صحيح، وأنها قابلة للتشغيل البيني عبر أنظمة البلدان المختلفة.

على الرغم من أن تصريح السفر مصمم في الغالب ليتم الوصول إليه عبر تطبيق هاتف ذكي، إلا أنه يستوجب أيضًا المصادقة عليه في شكل ورقي. تم تطوير هذه التكنولوجيا من قبل الشركات الألمانية (T-Systems) و (SAP).

هذه الشهادة مدرجة في جدول أعمال قمة رؤساء الدول والحكومات الأوروبية المقرر عقدها يومي الاثنين والثلاثاء في بروكسل.

وبعد ذلك، يجب أن تتم الموافقة على الاتفاق يوم الخميس رسميًا من قبل جلسة كاملة للبرلمان الأوروبي، المقرر عقده بكامل هيئته في الفترة من 7 إلى 10 يونيو في ستراسبورغ.