عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مهلة الاتفاق على تشكيل حكومة بين خصوم نتانياهو تقترب من نهايتها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيسيت. 2021/06/02
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيسيت. 2021/06/02   -   حقوق النشر  رونن زفولن/أ ب
حجم النص Aa Aa

يواصل معارضو رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني المنتهية ولايته محادثات أخيرة الأربعاء، لتشكيل تحالف "التغيير" الذي من شأنه إزاحة بنيامين نتانياهو عن منصبه بعد 12 عاماً.

وأمام خصوم نتانياهو حتى نهاية اليوم الأربعاء التاسعة مساءً يتوقيت غرينتش لتشكيل ائتلاف حكومي، سينهي 12 عاما متتالية من حكم نتانياهو الذي شغل أطول فترة رئاسة وزراء في تاريخ اسرائيل.

ويفترض أن يعلن يائير لبيد رئيس حزب يش عتيد عن التشكيلة الجديدة. وأصبح لبيد المذيع التلفزيوني السابق وهو علماني وسطي قريبا من تشكيل الحكومة، عندما حصل الأحد على الدعم الحاسم للقومي الديني المتطرف نفتالي بينيت.

ومع اقتراب نهاية المهلة، يبدو أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، بحسب مصدر قال لفرانس برس إن المحادثات "عالقة"، وشكك في إمكانية الحصول على أغلبية بحلول نهاية اليوم، وأضاف قوله: "لا يمكنني حقا القول إلى أين تتجه الأمور في هذه المرحلة".

وسمح دعم اليسار والوسط وحزبيين يمينيين للبيد بالحصول على تأييد 51 نائبا، وارتفع رصيده بإضافة المقاعد السبعة لحزب "يمينا" بزعامة بينيت (49 عاما)، لكن أحد أعضاء الكنيست من حزب "يمينا" أعرب عن رفضه التعاون مع المعسكر المناهض لنتانياهو. ويعوّل لبيد على دعم من نواب عرب لتشكيل غالبية برلمانية.

وقال مصدر آخر لفرانس برس الأربعاء إن منصور عباس، رئيس "القائمة العربية الموحدة" التي يمثلها أربعة نواب، يشترط الحصول على منصب نائب وزير الداخلية، وهو منصب مهم من شأنه منحه سيطرة على البلديات والمجالس المحلية. وكان عباس أبدى في السابق انفتاحه على أي ترتيب قد يحسن من ظروف معيشة الوسط العربي في إسرائيل.

وأعلنت الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، برئاسة أيمن عودة والتجمع الديمقراطي الذي يمثله سامي أبو شحادة، أنهما سيصوتان ضد حكومة نفتالي بينيت، علما أنهما يشغلان أربعة مقاعد في البرلمان.

وقال المحامي أسامة السعدي عن حزب العربية للتغيير برئاسة الدكتور أحمد الطيبي لراديو كان بالعربية: "نحن لن نكون شريكًا مع حكومة التغيير ولن نصوت، سنرى، إذا كانت أصواتنا حاسمة نستطيع من خلالها أن نناور ونضع شروطنا، لأن مواقف بينيت السياسية فيما يتعلق بالاستيطان وضم الضفة الغربية أسوأ من مواقف نتانياهو".

وتعززت جهود تشكيل حكومة جديدة دون نتانياهو، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية مصرية بين الدولة العبرية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، عقب تصعيد دام استمر 11 يوما. ويسعى نتانياهو (71 عاما) الذي يتزعم حزب الليكود إلى تجنب ذلك محاولا إفشال التحالف الجديد ضده. وحذر نتانياهو الأحد من "حكومة يسار تشكل خطرا على دولة إسرائيل".

وثمة تباينات عميقة بين الأحزاب التي ستشكل هذا الائتلاف، مثل الموقف من إقامة دولة فلسطينية وموقع الدين في الدولة، بالإضافة إلى قيمها التي تتراوح بين الليبرالية والاشتراكية، لكنها تبدو موحدة في رغبتها الإطاحة بنتانياهو.

كان نتانياهو خسر السلطة سنة 1999، لكنه استعادها بعد عشر سنوات ليبقى على رأسها مذاك. ويواجه السياسي المحنك ثلاث تهم بالفساد، وهو أول رئيس حكومة إسرائيلية توجه له مثل هذه التهم وهو في منصبه، وسيفقد الحصانة في حال أطيح به.

وفي حال أخفق المعسكر المناهض لنتانياهو في تشكيل حكومة، يمكن أن يطلب 61 نائبا من رئيس الدولة تكليف عضو في البرلمان بذلك. أما السيناريو الثاني الذي يخشاه الناخبون فهو الدعوة لانتخابات جديدة.