عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عشرة رؤساء لإسرائيل.. من خبير المتفجرات مروراً بمدبر ضربة مصر ووصولا إلى "السجين"

بقلم:  يورونيوز
شمعون بيريز، الرئيس الإسرائيلي السابق، خلال لقاء صحافي (أرشيف)
شمعون بيريز، الرئيس الإسرائيلي السابق، خلال لقاء صحافي (أرشيف)   -   حقوق النشر  Dan Balilty/AP
حجم النص Aa Aa

الكنيست الإسرائيلي يختار إسحاق هرتزوغ رئيسا جديدا للدولة العبرية فيما البلاد تعيش أزمة سياسية لا تزال تراوح مكانها بسبب إخفاق القوى السياسية في التوصل إلى تشكيل حكومة جديدة منبثقة عن انتخابات تشريعية هي الرابعة في ظرف سنتين.

وبهذا يكون الوافد الجديد الذي يتولى منصبا فخريا في الجهاز التنفيذي الرئيسَ الحادي عشر لإسرائيل، فمن هم الرؤساء الذين تداولوا على منصب الرئاسة منذ قيام الدولة؟

ديفيد بن غوريون: أب الدولة ومؤسّسها

ولد في بولندا في 1886 وهاجر إلى فلسطين بعد 20 عاماً. كان صحافياً في بداياته ومن طلائع الحركة العمالية الصهيونية وأحد أبرز أعضاء المنظمة الصهيونية العالمية التي عملت على إقرار "برنامج مؤتمر بازل" وإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. كان بن غوريون، الشغوف بالصهيونية، رئيس وزراء إسرائيل لمدة 15 عاماً تقريباً وقادها في حرب 1948 التي تعرف بـ"النكبة"، ولكنه قاد مجلس الدولة المؤقت ليومين فقط (14 إلى 16 أيار/مايو 1948) قبل أن يصبح رئيساً للوزراء.

حاييم وايزمان: "خبير المتفجرات"

كان رئيساً لمجلس الدولة من أيار/مايو 1948 حتى شباط/فبراير 1949، ثم الرئيس الأول لإسرائيل من شباط/فبراير 1949 إلى تشرين الثاني/نوفمبر 1952. وكما بن غورين، كان وايزمان عضوا نشطاً في الحركة الصهيونية منذ بداياتها. هذا السياسي المولود في شرق أوروبا وتحديدا فيما أصبحت الآن تعرف ببيلاروس درس في بريطانيا حيث حصل على شهادة في الكيمياء من جامعة مانشستر. وهو يعتبر عرّاب تقنية "التخمير الصناعي"، وهي عملية أساسية في إنتاج مادة "كوردايت" التي تدخل تقريباً في صناعة أنواع كثيرة من المتفجرات. ساعدت تقنيته الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى من جهة، وسمحت له في الوقت نفسه بالتقرّب من دوائر القرار البريطاني والأميركي. أشيع أنه التقى بالملك فيصل الأول في العراق في 2018 للتباحث في مسألة التعاون اليهودي-العربي.

إسحاق بن تسفي: الرئيس الفعلي الثاني لإسرائيل

يعتبر إسحاق بن تسفي الرئيس الفعلي الثاني لإسرائيل إذا ما وضعنا جانباً عهدة بن غوريون ويوسف شبرينتساك الانتقاليتين. شغل منصب الرئاسة من 16 كانون الأول/ديسمبر 1951 حتى 23 نيسان/أبريل 1963. بن تسفي من مواليد أوكرانيا (1884) وسافر إلى فلسطين في 1907 حيث تعرف على بن غوريون ودرسا القانون معاً.

زلمان شازار: وزير ثقافة سابق

كان الرئيس الثالث لدولة إسرائيل وشغل المنصب لولايتيين متتاليتين، أي لعشر سنوات من 1963 حتى 1973. كان قبل ذلك عضواً في الكنيست وشغل منصب وزير الثقافة والمعارف. ولد في إحدى المناطق الخاضعة لحكم الإمبراطورية الروسية في 1889. هاجر إلى فلسطين مرة أولى في 1911 ثم عاد إلى روسيا حيث أدى الخدمة العسكرية الإجبارية. عاد بعدها إلى فلسطين في 1924 حيث أصبح أحد أعضاء الاتحاد العام لنقابات العمال الإسرائيلية "هستدروت".

إفرايم كاتسير: كبير علماء الجيش

الرئيس الرابع للدولة العبرية. شغل منصب الرئاسة من أيار/مايو 1973 حتى 19 نيسان/أبريل 1978. هاجر إلى القدس في 1925 ودرس في الجامعة العبرية. وكان كاتسير متخصصاً في الفيزياء الحيوية وشغل منصب مدير القسم في الجامعة التي أسسها رئيس إسرائيل الأول حاييم وايزمان، كما أنه كان كبير علماء الجيش الإسرائيلي. والتقى في العام 1977 بالرئيس المصري الأسبق أنور السادات في أول زيارة رسمية من مسؤول عربي إلى الدولة العبرية.

إسحاق نافون: أول رئيس إسرائيلي يولد في القدس

شغل منصب الرئاسة لولاية واحدة (من نيسان/أبريل 1978 حتى أيار/مايو 1983). كان الرئيس الخامس للدولة العبرية وكان دبلوماسياً وكاتباً وانتمى إلى اليسار الوسطي سياسياً. كان نافون أيضاً أول رئيس لإسرائيل من مواليد القدس. وقالت الصحف العبرية إنه التقى في أول ولايته بالسادات أيضاً، وحقق "تقدماً" في مفاوضات السلام الدائرة مع الجانب المصري. وعلى الرغم من أن منصب الرئاسة في إسرائيل رمزي، إلا أن نافون كان "مدافعاً شرساً" عن إقامة لجنة تحقيق قضائية للنظر في دور إسرائيل في مذبحة صبرا وشاتيلا التي حصلت في لبنان عام 1982.

حاييم هرتزوغ: الجنرال الذي دمّر حيّ المغاربة

ارتبط اسم الرئيس السادس لإسرائيل بتدمير حي المغاربة في القدس بعد حرب حزيران في 1967. في ذلك الوقت كان هرتزوغ قائداً أمنياً كبيراً في الضفة الغربية، وتدرّج في الرتب بعدما قضى قسماً مهماً من حياته المهنية في العمل العسكري، بدءاً من الهاغانا والاستخبارات البريطانية، حتى خروجه من الجيش الإسرائيلي برتبة جنرال. شغل منصب الرئاسة من عام 1983 حتى 1993 لولايتين.

عيزر فايتسمان: مهندس الضربة التي شلت سلاح الجو المصري في نكسة حزيران

عيّن قائداً للقوات الجوية ووزيراً للدفاع قبل انتخابه رئيساً لإسرائيل في 1993. بقي في المنصب حتى 2000 وكان الرئيس السابع لإسرئيل. ولد في القدس إبان فترة الانتداب البريطاني عام 1924 وكان ابن شقيق الرئيس الإسرائيلي الأول حاييم وايزمان. شارك في حرب الـ1948 كطيار حربي وبقي 8 سنوات على رأس القوات الجوية وكان نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة في حرب تشرين (العاشر من رمضان) 1973. وفي العام 1967، في بداية حرب حزيران أيام، أمر فايتسمان بتوجيه ضربة ضدّ القوات الجوية المصرية ما أدى إلى تدمير الجزء الأكبر منها.

موشي كاتساف: المُدان بالاغتصاب

انتهت ولايته في 2007 (بدأها بعد استقالة فايتسمان في العام 2000) بعد توجيه الاتهام إليه بالاغتصاب والتحرش. ودانته المحكمة وحكمت عليه بالسجن في 2011 ثم خرج بعد 5 سنوات في 2016. ولد لعائلة يهودية في إيران في 1945 وهو يتحدث الفارسية وسبق أن حاور الرئيس الإيراني السابق، محمد خاتمي بالفارسية.

شمعون بيريز: البرنامج النووي

تولى رئاسة وزراء إسرائيل مرتين وشغل منصب الرئاسة، الفخري من 2007 حتى 2014، بعد تنحي كاتساف. هو الرئيس التاسع لإسرائيل وبرز دوره العسكري منذ بدايات العمل الإسرائيلي المسلح. كان مسؤولاً في منظمة الهاغانا المسلحة، وعمل مع بن غوريون وغيره من الزعماء اليهود المعروفين.

كان بيريز على رأس حزب العمل لمدة 15 عاماً أيضاً وكانت له علاقات تاريخية مع الغرب، خصوصاً مع فرنسا، لأهداف متعددة بينها السيطرة على قناة السويس وتطوير البرنامج النووي الإسرائيلي. يعتبر أحد مهندسين معاهدة وادي عربة مع الأردن (معاهدة السلام الأردنية-الإسرائيلية) التي تمت إبان حكم ملك الأردن الحسين بن طلال ورئيس الوزراء إسحاق رابين.

رؤوفين ريفلين: "الاستيطان حق"

ينتمي لحزب الليكود اليميني وكان وزيراً ثم نائباً ثم رئيسا الكنيست الرابع عشر خلال مسيرته السياسية. يعتبر أن اليهود محقون في استيطان "أرض إسرائيل" أكان ذلك في الضفة الغربية أو في أي مكان آخر. تولى منصب رئاسة الدولة خلفاً لبيريز في تموز/يوليو 2014، خلال حكم رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو.