عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منصور عباس الإسلامي "البراغماتي" صانع سياسة في إسرائيل ومشارك في إنهاء عهد نتنياهو

euronews_icons_loading
رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست منصور عباس. 05/04/2021
رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست منصور عباس. 05/04/2021   -   حقوق النشر  ABIR SULTAN / POOL / AFP
حجم النص Aa Aa

أضحى حزب القائمة العربية الموحدة في الدولة العبرية برئاسة منصور عباس، أول حزب عربي لفلسطيني الداخل ينضم إلى حكومة إسرائيلية منذ عقود.

ويتحدر منصور عباس البالغ من العمر 47 عاما من بلدة المغار القريبة من بحيرة طبريا شمال إسرائيل، والتي يتألف سكانها من المسلمين والدروز.

لقد ساهم "تحالف التغيير" أو ائتلاف بينيت/لابيد الرامي إلى التخلص من بنيامين نتنياهو، في ظهور منصور عباس على المسرح السياسي، بفضل الأغلبية البسيطة التي منحها للأحزاب اليهودية.

وقد كسب عباس وعدا بتمويلات حكومية لخدمة الفلسطينيين داخل حدود 48 بقيمة 16 مليار دولار على مدى خمس سنوات، ستخصص لخطط التنمية ومعالجة أزمة الإسكان ومكافحة العنف والجريمة المنظمة.

وقام منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة "الحركة الاسلامية الجنوبية" التي يمثلها أربعة نواب، بتوقيع الاتفاق لتشكيل هذا الائتلاف في خطوة لم يقدم عليها أي حزب عربي من قبل.

وتعود آخر مرة دعم فيها حزب عربي اسرائيلي حكومة لكن من دون المشاركة فيها، إلى 1992 في عهد "حكومة السلام" برئاسة اسحق رابين.

وتوجد قاعدة القائمة العربية الموحدة الجماهيرية في المجتمعات البدوية في صحراء النقب، التي تم وعدها أيضا بوضع رسمي. وتمثل القائمة العربية الموحدة 21 في المائة من سكان إسرائيل.

وكان منصور عباس أثار قبل الانتخابات التشريعية التي جرت في آذار/مارس الماضي، جدلا واسعا عندما اعرب عن استعداده للعمل مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في مواجهة تفشي الجريمة في الوسط العربي.

وانشقت القائمة بزعامة عباس عن القائمة المشتركة التي كانت تجمع الأحزاب العربية، للترشح للانتخابات.

ويتزعم منصور عباس، وهو طبيب أسنان تخرج من الجامعة العبرية بالقدس، حزب التجمع الإسلامي المحافظ، وقد كان من أبرز قيادات الحركة الإسلامية الجناح الجنوبي الذي انشق عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بقيادة الشيخ رائد صلاح في الجناح الشمالي للحركة.

وتوجه انتقادات إلى منصور عباس، في أنه لم يطالب عباس مثلا بإلغاء قانون القومية الذي أقر في العام 2018 ويكرس الطابع اليهودي للدولة. وبسبب انضمامه لحكومة تفرض الاحتلال العسكري في الأراضي الفلسطينية فيالعالم 1967، بينما يرى الرجل دخوله إلى الكنيست أداة واقعية لتحسين واقع فلسطينيي الداخل، ومنصة ممارسة سياسية لهم داخل أراضي48.