عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمة "أنقذوا الأطفال": جماعات جهادية اختطفت 51 طفلا في موزمبيق غالبيتهم فتيات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 الموزمبيق-أرشيف
الموزمبيق-أرشيف   -   حقوق النشر  Tsvangirayi Mukwazhi/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أعلنت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" أو أنقذوا الأطفال أنّ ما لا يقلّ عن 51 طفلاً، غالبيتهم العظمى فتيات، اختطفوا في شمال شرق موزمبيق العام الماضي على أيدي الجماعات الجهادية التي تروّع هذه المنطقة منذ ثلاث سنوات.

وقالت المنظمة غير الحكومية في تقرير إنّ "اختطاف الأطفال أصبح استراتيجية جديدة تعتمدها بصورة منتظمة تثير القلق جماعات مسلّحة متورّطة بالنزاع"، مشيرة إلى أنّ هذا العدد لا يعكس سوى الحالات المبلّغ عنها.

وأضافت أنّ تقريرها يستند إلى بيانات جمعتها بين كانون الثاني/يناير 2020 وكانون الثاني/يناير 2021 منظمة "أكليد" غير الحكومية الأميركية، وهي منظمة متخصّصة بجمع بيانات حول النزاعات.

ومنذ ثلاث سنوات تشهد مقاطعة كابو ديلغادو شمال شرق موزمبيق والحدودية مع تنزانيا والتي تقطنها أكثرية مسلمة هجمات متزايدة تشنّها جماعات جهادية يطلق عليها اسم "الشباب".

ويرتكب هؤلاء الجهاديون فظائع من شتّى الأنواع، من نهب القرى وإحراقها وقطع رؤوس الرجال وسبي النساء وخطف الأطفال من أجل تجنيدهم في القتال أو لاستعبادهم جنسياً، ولا سيّما الفتيات.

وفي تقريرها قالت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" إنّه في نهاية آذار/مارس فرّت أسرة لديها أربعة أطفال من بالما بعدما شنّ الجهاديون هجوماً واسع النطاق على المدينة الواقعة في أقصى شمال البلاد، ممّا أدّى إلى مقتل العشرات.

ونقل التقرير عن الأمّ البالغة من العمر 42 عاماً قولها إنّه أثناء فرار الأسرة اعترض مسلّحون طريقها ووضعوا الفتيات جانباً و"حبسوهن في منازل مختلفة، ثم احتجزونا في منزل آخر"، مشيرة إلى أنّ الجهاديين "عادوا لاحقاً وأخذوا الفتيات اللواتي كانوا مهتمّين بهنّ".

وأضافت أنّها وزوجها البالغ من العمر 51 عاماً تمكّنا لاحقاً من الفرار مع ثلاثة من أطفالهما الأربعة، أمّا ابنتهما الكبرى البالغة من العمر 14 عاماً فلم يرَها أحد مذّاك.

وفي تقريرها أكّدت المنظّمة الخيرية أنّه "قبل عام 2020، لم يكن هناك أي أثر لعمليات قتل أو خطف متعمّدة لأطفال" في هذه المنطقة، مشيرة إلى أنّه ليس هناك إحصاء يسمح بتحديد عدد الأطفال الذين تمكّنوا من الفرار من خاطفيهم وأولئك الذين ما زالوا في قبضتهم.

وأسفرت أعمال العنف الجهادية في موزمبيق عن مقتل 2800 شخص وأجبرت حوالى 700 ألف آخرين على الفرار، بمن فيهم 364 ألف قاصر، وفقاً لمنظمات غير حكومية والأمم المتّحدة.

المصادر الإضافية • أ ف ب