عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير الخارجية الإسرائيلي سيزور الإمارات في نهاية حزيران/يونيو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
يائر لبيد
يائر لبيد   -   حقوق النشر  Sebastian Scheiner/AP
حجم النص Aa Aa

سيقوم كبير الدبلوماسيين الإسرائيليين، يائير لبيد، بزيارة الإمارات في نهاية حزيران/يونيو، وذلك في أول زيارة رسمية له ولوزير إسرائيلي إلى الدولة الخليجية منذ التوقيع على اتفاقيات أبراهام.

وأعلنت وزارة الخارجية اليوم، الإثنين، عن هذه الزيارة المرتقبة مؤكدة أن "السيد لبيد سيقوم بزيارة رسمية إلى الإمارات العربية المتحدة، تستمرّ ليومين (29 و30 حزيران-يونيو) بدعوة من وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان.

ووصفت الوزارة الزيارة بـ"التاريخية" بالنسبة للبلدين اللذين طبّعا علاقاتهما في أيلول/سبتمبر الفائت مضيفة في بيان أنّ "العلاقة بين إسرائيل والإمارات مهمة وتلقي بظلالها ليس فقط على البلدين وإنما على الشرق الأوسط بأكمله".

وكانت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية السابقة ميري ريغيف قد رافقت في تشرين الأول/أكتوبر 2018 منتخب الجودو الوطني إلى بطولة "أبو ظبي غراند سلام" في زيارة غير رسمية.

كذلك، شارك وزير الاتصالات الإسرائيلي السابق أيوب قرا في العام ذاته في مؤتمر دولي للاتصالات في دبي.

وألغيت في آذار/مارس الماضي أول زيارة رسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو إلى الإمارات بعد "خلاف" مع الأردن حول التحليق في مجاله الجوي على ما أعلن الجانب الإسرائيلي حينها.

وأدت قيود السفر التي فرضتها الدولة العبرية لاحتواء تفشي فيروس كورونا إلى إلغاء زيارة نتنياهو إلى الإمارات والبحرين في شباط/فبراير أيضاً.

وقعت الإمارات والبحرين في منتصف أيلول/سبتمبر اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية برعاية أميركية.

لاحقا للاتفاق، تم إبرام العديد من الاتفاقيات التجارية وخاصة مع الإمارات إذ ازدادت أعداد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في الإمارات، بالإضافة إلى فتح المجال الجوي بين البلدين وتبادل الرحلات.

الإثنين أيضاً، أعلنت قناة "أي 24 نيوز" الإخبارية الإثنين فتح مكتب دائم في دبي في خطوة هي الأولى لوسيلة إعلام تتخذ من إسرائيل مقرا لها وذلك بهدف إظهار "الشرق الأوسط الجديد" على ما تقول.

أثارت اتفاقيات التطبيع التي وقعتها إسرائيل مع كل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان غضب الفلسطينيين ووصفوها بأنها "خيانة" وخرق للإجماع العربي الذي جعل حل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني شرطا للسلام مع إسرائيل.