عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

1.7 مليار دولار.. ضوء أخضر من صندوق النقد بمنح مصر آخر دفعة من قرض إجمالي بقيمة 5.4 مليارات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن. 2021/04/05
مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن. 2021/04/05   -   حقوق النشر  أندرو هاميك/أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلن صندوق النقد الدولي أنّ مجلس إدارته وافق أمس الأربعاء على منح مصر الدفعة الأخيرة من قرض، حصلت عليه في إطار برنامج مساعدات مدته 12 شهراً، مشيراً إلى أنّ قيمة هذه الدفعة تبلغ حوالى 1.7 مليار دولار.

وقالت المؤسسة النقدية في بيان صدر في مقرها بواشنطن: "إنّ مصر استجابت لأزمة كوفيد -19 بتسيير ماليّ ونقدي حكيم، ممّا ساعد في التخفيف من التداعيات الصحية والاجتماعية للأزمة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على كلّ من الاستقرار الاقتصادي وخدمة الدين وثقة المستثمرين".

وكان الصندوق أعلن في ختام مراجعة ثانية للاقتصاد المصري في 25 أيار/مايو أنّه توصّل مع القاهرة إلى اتفاق مبدئي، على صرف الجزءالأخير من القرض.

ولفت الصندوق في بيانه إلى أنّه في ظلّ الأخطار التي ما زالت تتهدّد الاقتصاد المصري، "والناجمة عن حالة عدم اليقين العالمي وارتفاع الدين العام والاحتياجات التمويلية لمصر، ينبغي على السياسات المالية والنقدية القصيرة الأجل أن تستمر في دعم الانتعاش، والحفاظ في الوقت نفسه على استقرار الاقتصاد الكلّي".

كما أعرب الصندوق عن قناعته بأنّ "تعميق الإصلاحات الهيكلية وتوسيعها سيكون ضرورياً، لمواجهة تحدّيات ما بعد الجائحة، وإطلاق العنان لإمكانات النمو الهائلة في مصر".

وكان صندوق النقد الدولي أقرّ في نهاية حزيران/يونيو 2020 خطة مساعدات لمصر، مدّتها 12 شهراً وبقيمة إجمالية بلغت في حينه إلى 5.2 مليار دولار (ما يعادل 5.4 مليار دولار حالياً)، بينها مليارا دولار حصلت عليهما القاهرة في الحال لمساعدتها على مواجهة تداعيات جائحة كوفيد19.

وما لبث أن وافق مجلس إدارة الصندوق في كانون الأول/ديسمبر، في ختام مراجعة أولى للاقتصاد المصري، على الإفراج عن 1.6 مليار دولار من هذا القرض، بعد أن تبيّن له أنّ السلطات المصرية تعاملت كما ينبغي مع أزمة الجائحة.