المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"أتأمرون الناس بالبرّ".. 4 سنوات سجنا لداعية إندونيسي أخفى نتيجة اختبار كوفيد-19

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب
euronews_icons_loading
الداعية رزق شهاب عند عودته من منفاه السعودي في تشرين الثاني-نوفمبر 2020
الداعية رزق شهاب عند عودته من منفاه السعودي في تشرين الثاني-نوفمبر 2020   -   حقوق النشر  Achmad Ibrahim/AP

حكم على داعية بارز مثير للجدل في إندونيسيا بالسجن لمدة أربع سنوات أخرى اليوم الخميس لقيامه بإخفاء معلومات حول نتيجة اختبار فيروس كورونا الخاص به.

وقضت اللجنة المكونة من ثلاثة قضاة في محكمة شرق جاكرتا المحلية، والتي كانت تحت حراسة مشددة من الشرطة والجيش، بأن الداعية رزق شهاب كذب بشأن نتيجة اختبار كوفيد-19، ما جعل من مهمة تحديد هوية "المخالطين المحتملين" أكثر صعوبة.

وشهاب محتجز منذ الثالث عشر من كانون الأول-ديسمبر وأمر القضاة بخصم المدة التي قضاها بالفعل من عقوبته.

وأغلقت السلطات الشوارع المؤدية إلى المحكمة حيث حاول الآلاف من أنصار شهاب تنظيم مسيرة للمطالبة بالإفراج عنه. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق الأتباع المتشددين الذين حاولوا الاقتراب من مقرّ المحكمة.

وتم اعتقال المئات ممن رفضوا المغادرة.

وكانت قضية شهاب جزءاً من سلسلة من المحاكمات الجنائية التي يواجهها منذ عودته من المنفى الذي دام ثلاث سنوات في المملكة العربية السعودية في تشرين الثاني-نوفمبر الماضي.

وحكم عليه قضاة المحكمة نفسها في السابع والعشرين من أيار-مايو بالسجن ثمانية أشهر لخرقه البروتوكول الصحي من خلال إقامة تجمع ديني وحفل زفاف ابنته، وحضر المناسبتيْن آلاف المؤيدين أثناء تفشي فيروس كورونا.

وقال الادعاء إن تصريح شهاب الكاذب بأنه يتمتع بصحة جيدة، والذي بثته عدة شبكات إخبارية وانتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، عرض المجتمع للخطر، نظراً لحضوره عدة مناسبات شارك فيها آلاف الأشخاص.

وكان شهاب، البالغ من العمر 55 عاماً، الزعيم والإمام للجبهة الدفاعية الإسلامية الراديكالية التي أعلنت السلطات حلّها سابقاً، والتي كانت ذات يوم على الهامش السياسي.

ولدى الجبهة سجل طويل في تخريب الملاهي الليلية، وإلقاء الحجارة على السفارات الغربية ومهاجمة الجماعات الدينية المنافسة، وتريد تطبيق الشريعة في  في إندونيسيا أكبر بلد إسلامي في العالم من حيث عدد السكان البالغ عددهم نحو 230 نسمة.