عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وكالة الفضاء الأوروبية: 22 ألف شخص تقدموا بطلبات للانضمام إلى الجيل القادم من رواد الفضاء

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
وكالة الفضاء الأوروبية: 22 ألف شخص تقدموا بطلبات للانضمام إلى الجيل القادم من رواد الفضاء
حقوق النشر  AP Photo/John Raoux
حجم النص Aa Aa

تقول وكالة الفضاء الأوروبية إن 22 ألف شخص تقدموا بطلبات للانضمام إلى الجيل القادم من رواد الفضاء، وهو رقم قياسي بالمقارنة مع 8413 في عام 2008.

وتهدف الوكالة إلى تحقيق توازن بين الجنسين في حملة التوظيف التي أغلقت في 18 يونيو/حزيران، إذ تقدم عدد كبير من النساء، بنسبة بلغت 24٪ من المتقدمين، و200 شخص من ذوي الإعاقة.

ويقول المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية، جوزيف أشباتشر: "لقد اندهشنا جميعا من عدد المتقدمين الكبير وأعتقد أن ما نراه يعد أمرا تاريخيا لأنه أكثر بكثير مما توقعناه".

ويضيف أشباتشر أن هذا الإقبال الكبير يعبر عن الاهتمام والحماس لدى الناس في جميع أنحاء أوروبا للانضمام إلى طاقم رواد الفضاء.

تلقت وكالة الفضاء الأوروبية طلبات من جميع الدول الأعضاء والأعضاء المنتسبين في الاتحاد الأوروبي، البالغ عددهم 25، وجاءت معظم الطلبات من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

وفي أول سابقة في هذا المجال، تسعى الوكالة إلى إدماج الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية، خاصة الذين فقدوا أرجلهم او أقدامهم، لتحديد التعديلات التي ستكون ضرورية للمحطات الفضائية لاستقبالهم.

تعتبر المنافسة شديدة إذ سيتم اختيار أربعة إلى ستة أشخاص فقط كرواد فضاء في أوروبا، مع فريق احتياطي مكون من حوالي 20 شخصا. وسيخضع المرشحون لفحص مكثف خلال عام 2022 لإصدار القرار النهائي في أواخر العام.

وتجدر الإشارة إلى أن الوكالة الأوروبية أرسلت امرأتين فقط إلى الفضاء حتى الآن، وهما كلودي هاينيري وسامانثا كريستوفوريتي.

وعلى الصعيد العالمي، 65 من بين أكثر من 560 من رواد الفضاء الذين اكتشفوا الفضاء كانوا نساء، معظمهن من الولايات المتحدة.

ومن المفترض أن يستثمر الاتحاد الأوروبي ما يقرب من 9 مليارات يورو إلى غاية عام 2027 لتمويل برامج الوكالة التي تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي والرقمنة وحماية البيئة.

ومن بين البرامج المخطط لها مستقبلا هو اختبار برنامج يستخدم نظام التشفير الكمي القائم على الأقمار الاصطناعية للاتصالات الآمنة، وبرنامج آخر لرصد الفضاء بهدف البحث عن أي حطام خطير محتمل.