المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: فلسطينيون يتظاهرون ضد السلطة احتجاجا على مقتل الناشط نزار بنات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مظاهرات في الضفة الغربية احتجاجا على مقتل الناشط الفلسطيني نزار بنات
مظاهرات في الضفة الغربية احتجاجا على مقتل الناشط الفلسطيني نزار بنات   -   حقوق النشر  أ ب

خرج مئات الفلسطينيين، السبت، في مدينتي رام الله والبيرة في الضفة الغربية المحتلة في مظاهرات احتجاجا على مقتل الناشط المعارض للسلطة الفلسطينية نزار بنات ورفع المحتجون الشعارات المنددة بالسلطة والمطالبة بإسقاطها.

وأكد الناطق باسم حزب التحرير باهر عساف أن الهدف من الوقفة الاحتجاجية هو رفض "جرائم السلطة"، وطالب عساف الجميع "بالوقوف في وجه السلطة ومحاسبتها على جرائمها ومنعها من تقديم اي تنازلات بحق الفلسطيين".

وتوفي بنات بعد ساعات على اعتقاله الخميس على أيدي عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وفق ما أعلن محافظ مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وكان نزار بنات (43 عاما) من أشد المنتقدين للسلطة الفلسطينية ولرئيسها محمود عباس عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأعلن قبل حوالي شهرين تعرض منزله لإطلاق نار من جانب مجهولين.

وتوالت ردود الفعل الدولية والحقوقية المنددة بوفاة الناشط المعارض للسلطة الفلسطينية.

وعبرت بعثة الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية عن "صدمتها وحزنها" لوفاة بنات، وطالبت بإجراء "تحقيق كامل ومستقل وشفاف فورا".

أما منسق الأمم المتحدة الخاص بالشرق الأوسط تور وينسلاند فدعا إلى إجراء تحقيق مستقل في وفاته ومحاسبة المسؤولين، في حين دعا الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق "مستقل وشفاف".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة "منزعجة بشدة" من وفاة الناشط وإن لديها "مخاوف جديةً بشأن القيود من جانب السلطة الفلسطينية على حرية الفلسطينيين في التعبير وبشأن مضايقة نشطاء في المجتمع المدني".

وروى قريبه حسين بنات الذي كان حاضرا لدى اعتقاله في بلدة دورا القريبة من الخليل، أن "قوة أمنية داهمت المنزل وضربته بهراوات على رأسه بمجرد استيقاظه".

وقال عمار بنات، ابن عم نزار، في مقابلة إذاعية إنّ عناصر القوة "سَحَلوه وضربوه أثناء جره إلى سيارة الاعتقال، وقاموا بشتمه وإهانته، وكانت الدماء تسيل منه".