عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السيسي يصبح أول رئيس مصري يزور العراق منذ عقود

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع رويترز
euronews_icons_loading
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى وصوله إلى العراق
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى وصوله إلى العراق   -   حقوق النشر  AHMAD AL-RUBAYE/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى بغداد يوم الأحد، ليصبح أول رئيس مصري يسافر إلى العراق منذ غزو صدام حسين للكويت عام 1990، مما أدى إلى توقف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنا مطردا في السنوات الأخيرة إذ تبادل كثيرون من كبار مسؤولي البلدين الزيارات.

تأتي زيارة السيسي للعراق في إطار قمة بين مصر والأردن والعراق تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الدول العربية الثلاث.

وإثر محادثات مقتضبة بين الرئيس العراقي برهم صالح ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي بعد وصول الأخير إلى مطار بغداد الدولي، شدّد صالح على أهمية "رفع مستوى التنسيق" بين الدول الثلاث و"تنمية آفاق التعاون في الاقتصاد والتجارة والتنمية ومشاريع البنى التحتية ونقل الطاقة والنفط"

ورحّب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي سيلتقي الزعيمين الأردني والمصري، بتغريدة بهذا اللقاء، معتبراً أنه يؤسس لـ"مستقبل يليق بشعوبنا".

وتعقد هذه القمة أخيراً بعدما أرجئت مرتين، الأولى عندما وقع حادث تصادم القطارين الدامي في آذار/مارس والثانية اثر قضية "زعزعة الاستقرار" في الأردن في نيسان/ابريل.

وعقد الأردن ومصر والعراق اجتماعات مماثلة خلال العامين الماضيين ركزت على البنى التحتية والتنسيق المشترك لمحاربة التنظيمات الإسلامية المتطرفة.

وفي قمة مماثلة في الأردن في آب/أغسطس 2020 ، شدّدت الأطراف الثلاث على "أهمية تعزيز التعاون... في المجالات الاقتصادية والحيوية كالربط الكهربائي ومشاريع الطاقة والمنطقة الاقتصادية المشتركة" بينها.

وبعد تلك القمة توجه الكاظمي إلى واشنطن حيث التقى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في لقاء اعتبر جولة ثالثة من "الحوار الاستراتيجي" بين البلدين، تلاه تخفيض لعدد القوات الأمريكية في العراق من 5200 عسكري إلى 2500 بحلول كانون الثاني/يناير 2021.

وكلّ من القاهرة وعمّان حليفتان للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ولذلك ينظر إلى هذه القمّة على أنها محاولة لتقريب العراق من واشنطن وتحقيق توازن في علاقته معها، وسط خصومة تزداد تعقيداً بينها وبين إيران التي تدعم فصائل مسلحة في العراق، لا سيما فصائل الحشد الشعبي المنضوية في القوات الرسمية العراقية والتي يتعاظم نفوذها يوماً بعد يوم في البلاد.

ويبقى انسحاب القوات الأمريكية بالكامل من العراق المطلب الأساسي للأطراف الموالية لإيران في البلاد والتي ترى وجودها "احتلالاً" للعراق، وتواصل الضغط عبر شنّ هجمات متفرقة على المصالح الأمريكية في مناطق مختلفة من البلاد كان آخرها قرب القنصلية الأمريكية في أربيل السبت بثلاث طائرات مسيرة.

وقد تشكّل مسألة الانسحاب الأمريكي من العراق إحدى بنود مناقشات الكاظمي مع الرئيس الأميركي جو بايدن في زيارته المقبلة إلى الولايات المتحدة التي أعلن عنها المتحدثّ باسمه في 22 حزيران/الماضي.