عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يؤكد دعم الرئيس الكولومبي ضدّ "الإرهاب" بعد تعرض مروحية الأخير لإطلاق نار

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض
الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض   -   حقوق النشر  Evan Vucci/AP
حجم النص Aa Aa

أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن، الإثنين، دعمه لنظيره الكولومبي إيفان دوكي "في مواجهة الأعمال الإرهابية"، وذلك بعيد أيام من تعرّض مروحية كان على متنها الرئيس الكولومبي لإطلاق نار أثناء تحليقها بالقرب من الحدود مع فنزويلا، في هجوم اقتصرت أضراره على الماديات.

وقالت الرئاسة الكولومبية في بيان إنّ بايدن أعرب عن هذا الدعم خلال اتّصال هاتفي مع دوكي، مشيرة إلى أنّ هذه أول مكالمة بينهما منذ تسلّم الرئيس الديمقراطي مفاتيح البيت الأبيض.

وبحسب وزارة الدفاع الكولومبية فإنّ الرصاص الذي استهدف المروحية الرئاسية الجمعة أطلقه مسلّحون من جيش التحرير الوطني، آخر حركة تمرّد في البلاد، وآخرون منشقّون عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية "فارك"، الحركة المتمرّدة التي ألقت السلاح بعدما أبرمت اتّفاق سلام مع بوغوتا في 2016.

وهناك آلاف الهكتارات من الأراضي المزروعة بنبتة الكوكا في هذه المنطقة الحدودية والتي تُعتبر أيضاً طريقاً رئيسية لتهريب الكوكايين إلى فنزويلا، الأمر الذي جعل هذه المنطقة الحدودية محور نزاع بين مسلّحين من جيش التحرير الوطني وآخرين منشقين عن فارك وتنظيمات أخرى شبه عسكرية.

وقطعت فنزويلا وكولومبيا العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد وصول دوكي المحافظ إلى السلطة في 2018.

ولطالما اتّهمت حكومة دوكي نظام الرئيس الفنزويلي الاشتراكي نيكولاس مادورو بإيواء مقاتلين من "جيش التحرير الوطني".

وفي 16 حزيران/يونيو، انفجرت سيارة مفخخة في قاعدة عسكرية في كوكوتا (شرق كولومبيا)، كبرى المدن الحدودية مع فنزويلا، ممّا أسفر عن إصابة 36 شخصاً بجروح.

ونسبت الحكومة يومها الهجوم إلى "جيش التحرير الوطني" الذي نفى أيّ ضلع له فيه.

ويشارك عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) في التحقيق بالهجوم الذي استهدف كوكوتا، علماً بأنّ جنوداً أميركيين كانوا يومها موجودين في القاعدة العسكرية في إطار عملهم في مكافحة المخدّرات.

وفي بيانها أوضحت الرئاسة الكولومبية أنّ بايدن أعرب لدوكي أيضاً عن "قلقه بشأن الوضع في فنزويلا وتأثيره الإقليمي، وشدّد على أهمية التوصّل إلى إجماع دولي على إجراء انتخابات حرّة ونزيهة" في هذا البلد.

وتسعى كولومبيا والولايات المتّحدة للإطاحة بنيكولاس مادورو من السلطة، إذ إنّ كلا البلدين يعتبره "ديكتاتوراً" ويعترفان بزعيم المعارضة خوان جوايدو رئيساً مؤقتاً.

وخلال المحادثة الهاتفية، أعلن بايدن أيضاً أنّ بلاده ستتبرّع لكولومبيا بـ 2.5 مليون جرعة من لقاح جانسن المضادّ لكوفيد-19.

المصادر الإضافية • أ ف ب