عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دول أوروبية تدين أعمال عنف أجبرت منظمي مسيرة للمثليين في تبليسي على إلغائها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
معارضون لمسيرة فخر المثليين خلال اشتباك مع بعض المشاركين فيها
معارضون لمسيرة فخر المثليين خلال اشتباك مع بعض المشاركين فيها   -   حقوق النشر  Shakh Aivazov/ap
حجم النص Aa Aa

أجبرت الاحتجاجات المناهضة لمسيرة فخر المثليين في تبليسي، منظمي "تبليسي برايد" على إلغائها، بعد وقوع اشتباكات، الإثنين، ما بين منظمي مسيرة المثليين وبين معارضين، في العاصمة الجورجية.

وقال منظمو المسيرة أن مكاتبهم استُهدفت أيضاً من قبل مناهضين للمثليين، قاموا بنزع أعلام قوس القزح التي ترمز لمجتمع المثليين، كما قالوا إن أولئك المعارضين للمسيرة هاجموا بعض الصحفيين.

وفي بيان أدانت البعثات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل المعتمدة لدى جورجيا، فضلاً عن هيئات دبلوماسية لدول أوروبية "الاعتداءات العنيفة على النشطاء والصحفيين، فضلاً عن عدم قدرة القادة السياسيين والدينيين على إدانة هذا العنف".

وكتب ممثلو سفارات من عدة دول أوروبية، بما في ذلك النمسا وبلغاريا وإستونيا وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان وأيرلندا وإيطاليا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وبلجيكا وجمهورية التشيك والمجر وسلوفينيا والمملكة المتحدة، في بيانهم "ندين الهجمات العنيفة اليوم على النشطاء المدنيين وأفراد المجتمع والصحفيين" مضيفين "العنف ببساطة غير مقبول ولا يمكن تبريره".

وذكر البيان بأن المشاركة في التجمعات السلمية حق من حقوق الإنسان يكفله دستور جورجيا.

واتهم المنظمون السلطات الجورجية بالتقصير حيث قالوا إنها لم تضمن "أمن مجتمعنا وداعمينا" وأنه ليس بمقدورهم الخروج إلى الشارع بينما مناصرو العنف ممن يحظون بدعم السلطات والبطريركية موجودون بالشوارع".

وقال جيورجي تاباغاري المشرف على المسيرة " تبليسي برايد" إن الحكومة خذلت المنظمين والمشاركين، مضيفاً "هذه ليست دولة ديمقراطية. هذه ليست أوروبا".

من جهته ألقى رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي غاريباشفيلي باللوم على النشطاء من مجتمع المثليين ممن نظموا المسيرة قائلا ً إن المسيرة كانت "أمراً غير معقول" مدعياً أن رئيس جورجيا السابق ميخائيل ساكاشفيلي يقف وراء الحدث.