Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

بعد خطاب ماكرون.. حوالي مليون فرنسي يسجلون أسماءهم إلكترونياً لتلقي اللقاح

مركز للتطعيم ضد كوفيد_19 في مدينة ليون الفرنسية
مركز للتطعيم ضد كوفيد_19 في مدينة ليون الفرنسية Copyright أ ب
Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بعد خطاب ماكرون.. حوالي مليون فرنسي يسجلون أسماءهم إلكترونياً لتلقي اللقاح

اعلان

بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين، وتشديده على ضرورة أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا لإنقاذ العطلة الصيفية والاقتصاد الفرنسي، أقدم حوالي مليون شخص في البلد الأوروبي على حجز موعد للتطعيم.

وذكر التطبيق المخصص لحجز المواعيد الطبية، وأخذ موعد لتلقي اللقاح "دكتوليب" Doctolib، صباح الثلاثاء، أن 926 ألف شخص سجلوا أسماءهم في القوائم المخصصة يوم الإثنين، ويعد هذا الرقم الاعلى منذ أن أطلقت البلاد حملة التطعيم ضد فيروس كورونا في كانون الأول/ديسمبر.

وبحسب المعنيين، حوالي 65٪ من المواعيد تعود لأشخاص تقل أعمارهم عن 35 عامًا.

وأعلن ماكرون الإثنين، أن بلاده ستفرض "الشهادة الصحية" في المطاعم والمقاهي وبعض وسائل النقل اعتبارا من آب/أغسطس، سعيا لحض الفرنسيين على تلقي اللقاح ضد كوفيد-19.

وقال إن "الشهادة الصحية ستطبق في المقاهي والمطاعم والمراكز التجارية، كما في المستشفيات ودور المسنين والمؤسسات الطبية الاجتماعية، إنما كذلك في الطائرات والقطارات وحافلات الرحلات الطويلة، هنا أيضا وحدهم الذين تلقوا اللقاح أو خضعوا لاختبار سلبي النتيجة سيكون بوسعهم الوصول إلى هذه المواقع"، مشيرا إلى أنه سيتم كذلك فرض الشهادة الصحية بعد حوالى عشرة أيام في المواقع الترفيهية والثقافية.

حوالي 41 ٪ من سكان فرنسا نالوا الجرعتين من اللقاح، على الرغم من تضاؤل ​​وتيرة التطعيم مع اقتراب الإجازات الصيفية.

ورحب وزير الصحة أوليفييه فيران بهذا الإقبال، قائلاً في مقابلة مع تلفزيون "بي إف إم" الثلاثاء: "لقد تم إنقاذ آلاف الأرواح".

وتوفي أكثر من 111 ألف شخص نتيجة الوباء في فرنسا.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فرنسا: تعزيزات أمنية مشددة قبل حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024

بعد حظر فرنسي وفي حكم مؤقت.. محكمة فرنسية تسمح لشركات إسرائيلية بالمشاركة في معرض يوروستوري

افتتاح معرض يوروستوري للأسلحة في باريس باستبعاد إسرائيل ومشاركة الإمارات والسعودية وأوكرانيا