عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: تونس تنشر الجيش لتسريع عملية التطعيم وسط موجة ثالثة من الوباء

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ب
euronews_icons_loading
جندي تونسي يرافق عجوزاً لمساعدته في تلقي اللقاح
جندي تونسي يرافق عجوزاً لمساعدته في تلقي اللقاح   -   حقوق النشر  Saber Zidi/AP
حجم النص Aa Aa

تواجه تونس موجة ثالثة من وباء كوفيد-19، صعّبت الوضع على المستشفيات التي تعج بالمرضى، وسط نظام صحي يعاني من الترهل، ما دفع ببعض المناطق إلى إعادة إعلان إغلاق شامل.

وكانت فرنسا أضافت أمس الثلاثاء تونس إلى قائمة الدول ذات مستوى الخطر العالي بسبب انتشار الفيروس.

وفي محاولة من الحكومة لوقف انتشار الوباء وتخفيف الضغط عن المشافي، قررت تونس نشر الجيش من أجل تلقيح السكان في أكثر المناطق تضرراً من الوباء والمناطق الأخرى، حيث نسب التطعيم منخفضة.

والإثنين لقح عاملون طبيون من القوات المسلحة أشخاصاً تزيد أعمارهم عن 60 عاماً وآخرون يعانون من مشاكل طبية في مدينتي كسرى وسليانة ومناطق أخرى من إقليم الشمال الغربي.

وقال رياض علاني، أحد الأطباء العسكريين العاملين في كسرى، إن حضور الناس للتطعيم "ضعيف" مقارنة بالحضور في المدن الكبرى حيث "تنتشر الأخبار بسرعة ويأتي كثيرون لتلقي اللقاح".

ويشير علاني إلى أن البعض يواجه صعوبة في الوصول إلى مراكز التطعيم، ما يعني أنه سيكون على الجيش البقاء لمدة أطول بهدف إعطاء المجال للجميع لتلقي اللقاح، موضحاً أن الجيش يعمل مع السلطات المحلية وقد يطعم البعض في منزله إذا لزم الأمر.

وأطلقت عملية التطعيم بمساعدة الجيش الأسبوع الفائت في منطقتي سيليانة وتطاوين وتلقى حتى الآن 3000 شخص على الأقل جرعة من اللقاح. وقد تتوسع العملية لتشمل مناطق جغرافية أخرى في الأيام المقبلة.

وبحسب بيانات جامعة جون هوبكنز الأميركية، إن عدد الوفيات في تونس بالنسبة للعدد الإصابات فيها، كان الأعلى في القارة الإفريقية. وخلال الشهر الماضي، بلغ عدد الإصابات حده الأقصى منذ بدء انتشار الوباء غير أن حملة التطعيم يشوبها بطء.

وأعلنت وزارة الصحة تسلمها 85 ألف جرعة من لقاح فايزر/بيونتك هذا الأسبوع بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية في البلاد. وكانت تونس تلقت الأسبوع الفائت مئات الآلاف من الجرعات كمساعدات من دول عدة بينها الإمارات وتركيا والجزائر.

وتلقى الرئيس التونسي قيس سعيد الإثنين الفائت جرعة من اللقاح في رسالة توعوية للتونسيين حول أهمية التلقيح لحماية أنفسهم من الوباء الذي أدى إلى وفاة نحو 16 ألف شخص وإصابة أكثر من نصف مليون.