عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كرة القدم من أجل الصداقة تنشر الوعي حول الحفاظ على البيئة بين الأطفال المشاركين من 200 دولة

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
كرة القدم من أجل الصداقة تنشر الوعي حول الحفاظ على البيئة بين الأطفال المشاركين من 200 دولة
حقوق النشر  euronews
حجم النص Aa Aa

من ملاعب كرة القدم إلى التفاعل عبر الإنترنت، منح برنامج الأطفال الدولي "كرة القدم من أجل الصداقة" آلاف الأطفال حول العالم فرصة للتواصل وتبادل الخبرات.

الهدف من هذا المشروع، الذي تنظمه شركة غازبروم، هو توحيد الأجيال الشابة وتعزيز القيم الإنسانية الأساسية مع زيادة الوعي بالموضوعات المهمة مثل المساواة بين الجنسين في الرياضة وحماية كوكبنا.

بدأ الموسم التاسع من البرنامج بتحدي على الإنترنت بعنوان "خطوات صغيرة لإنقاذ الكوكب"، وشهد هذا التحدي مشاركين شباب من أكثر من 200 دولة يقدمون مساهماتهم في حماية البيئة عبر مقاطع فيديو قصيرة.

وتقول كينلي يانغ زوم وهي إحدى المشاركات في التحدي :"في الوضع الحالي، أعتقد أننا ندرك مدى تأثيرينا الكبير على البيئة ومدى أهميتها البشرية جمعاء".

وتضيف "كطفلة، يعتقد الناس أننا صغار جدًا ولا يمكننا فعل أي شيء ولكني أردت إثبات العكس، الخطوات الصغيرة في هذا العالم مهمة لأن هذه الخطوات تحدث تغييرًا كبيرًا وأردت أن أظهر للآخرين ما أفعله من أجل البيئة وكذلك التعلم من الآخرين ".

ويعد التلوث البلاستيكي وإهدار المياه واستخدام وسائل النقل العام بعض الأمثلة على العديد من الموضوعات المطروحة للنقاش حيث تناوب الأطفال على رفع مستوى الوعي البيئي حولها من خلال فيديوهات قصيرة.

كما قام بعضهم وبمساعدة أوليائهم بتحويل منازلهم إلى منزل أكثر صداقة للبيئة، مثل الطفلة ميريام شيان التي تقول "نحاول استخدام حاويات قابلة لإعادة الاستخدام بدلاً من الأكياس البلاستيكية.

لدينا تدفئة جوفية لذلك نحصل على الحرارة من الأرض للتدفئة لذلك لا نستخدم أي وقود تقليدي، نحن محظوظون لأنه لدينا حديقة كبيرة لزرع الثوم ولدينا أشجار التفاح. هذا مهم حقًا لأنه يمكننا المساعدة في تغيير الآن ونحن الجيل القادم ".

كما يسعى البرنامج دائما لنشر الوعي حول الحيوانات المهددة بالانقراض من خلال حمل الفرق لأسماء حيوانات قد تنقرض نهائيا إذا لم يتم التحرك لإنقاذها والحد من الصيد الجائر لها.

وهذه السنة شارك كل من فريق "وحيد القرن الأبيض" و "التمساح الصيني" و "القرش الغامق" في البطولة التي فاز فيها فريق "الأرغل" (وهو غنم بري يعيش في المناطق المرتفعة وسط آسيا كالهيمالايا والتبت)

كما حطم برنامج كرة القدم من أجل الصداقة رقما قياسيا في غينيس وهو أكبر عدد زوار افتراضيين في ملعب افتراضي على الانترنت

وسبق للبرنامج تحقيق رقمين قياسيين ىخرين وهما: رقم أكبر تجمع لجنسيات مختلفة في حصة تدريب كرة القدم والرقم الثاني كان كان أكبر عدد مستخدمين في حصة كرة القدم بالفيديو.

أرقام قياسية جديدة في المستقبل

ووفقًا لسفير كرة القدم من أجل الصداقة، ريتش ويليامز، يمكن أن يتبع هذه الأرقام المزيد من الأرقام والألقاب.

ويقول ويليامز: "كرة القدم من أجل الصداقة هي مجتمع، يتعلق الأمر بجمع الأشخاص معًا والسماح لهم بتعلم شيء وكان هذا منذ انطلاق البرنامج.

ليس فقط للقول إننا قضينا وقتًا رائعًا في القيام بكل هذا ولكن أيضا أننا حطمنا رقما قياسيا عالميًا، اجتمعنا معا من مختلف أنحاء العالم للقيام بشيء لم يتم القيام به من قبل".

ويضيف "أنا متأكد من أنه ستكون هناك خطط لتحقيق أرقام قياسية عالمية في المستقبل. القيام بهذا هو أمر ممتع حقا، وهو يعني أن كل من شارك في البرنامج كان جزءا من تحقيق الانجاز وهذا شيء مميز".

وبدعم من المنظمات الرياضية الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "الويفا" و"الفيفا" واللجنة الأولمبية الدولية، جمعت مبادرة كرة القدم من أجل الصداقة أكثر من 16 ألف مشارك من 211 دولة ومنطقة.

كما حشد المشروع، الذي تم إطلاقه في 2013 حتى الآن أكثر من 6 ملايين مناصر ويأمل القائمون عليه أن يتردد صدى رسالتهم الخاصة بالسلام والمساواة في السنوات القادمة إلى أكبر قدر ممكن من الأطفال.