عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس الوزراء التونسي المقال هشام المشيشي يقول إنه سيسلّم السلطة لأي شخص يختاره سعيّد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس التونسي قيس سعيد ورئيس الوزراء المقال هشام المشيشي
الرئيس التونسي قيس سعيد ورئيس الوزراء المقال هشام المشيشي   -   حقوق النشر  Slim Abid/AP
حجم النص Aa Aa

قال رئيس الوزراء التونسي المقال هشام المشيشي ال‘ثنين إنه لا يمكن أن يكون عنصراً معطلاً وإنه سيسلم المسؤولية لأي شخص يختاره رئيس البلاد وذلك في خطوة قد تخفف حدة الأزمة السياسية الكبيرة بالبلاد.

وأضاف المشيشي في بيان أنه مستعد لخدمة تونس من أي موقع.

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد أقال سابقاً الإثنين وزير الدفاع إبراهيم البرتاجي ووزيرة العدل بالنيابة حسناء بن سليمان غداة قراره إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد أعمال البرلمان، الأمر الذي تسبب بأزمة سياسية، رأى البعض أيضاً أنها دستورية.

وأعلنت رئاسة الجمهورية في بيان أن سعيّد "أصدر أمراً رئاسياً قرّر من خلاله إعفاء وزير الدفاع إبراهيم البرتاجي والوزيرة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالوظيفة العمومية ووزيرة العدل بالنيابة حسناء بن سليمان".

وكان سعيّد الأحد جمّد كلّ أعمال مجلس النوّاب وأعفى رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه بعد يوم شهد تظاهرات ضدّ قادة البلاد.

وأعلن سعيّد هذه الإجراءات بموجب الفصل 80 من الدستور، عقب اجتماع طارئ في قصر قرطاج، فيما تُواجه البلاد أزمة صحّية غير مسبوقة بسبب تفشّي فيروس كورونا وصراعات على السلطة.

وأضاف الرئيس أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد.

في سياق ذي صلة، اتهم رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي الرئيس قيس سعيد "بالانقلاب على الثورة والدستور" وذلك بعدما أعلن سعيد يوم الأحد تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة.

وقال الغنوشي زعيم حزب النهضة الإسلامي المعتدل في اتصال هاتفي مع وكالة رويترز "نحن نعتبر المؤسسات ما زالت قائمة وأنصار النهضة والشعب التونسي سيدافعون عن الثورة".

المصادر الإضافية • وكالات