عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"يوم تجاوز موارد الأرض" يعود إلى مستوى 2019 بعد انفراج العام الماضي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
يوم تجاوز موارد الأرض" يعود إلى مستوى 2019
يوم تجاوز موارد الأرض" يعود إلى مستوى 2019   -   حقوق النشر  PATRICK T. FALLON/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

حذرت منظمة "غلوبال فوتبرينت نتوورك" الأمريكية غير الحكومية أن "يوم تجاوز موارد الأرض" الذي يصادف الخميس هذا العام، سيعود إلى المستوى المسجل سنة 2019 بعد تحسن نسبي العام 2020 بفعل الأزمة الصحية العالمية.

وقالت سوزان أيتكن المسؤولة السياسية في غلاسكو، المدينة التي ستستضيف مؤتمر الأطراف الدولي السادس والعشرين للمناخ في تشرين الثاني/ نوفمبر، في بيان الثلاثاء "قبل أكثر من خمسة أشهر من نهاية العام، في التاسع والعشرين من تموز/ يوليو، سنكون قد استنفدنا ميزانية الكوكب من الموارد البيولوجية لعام 2021. إذا احتجنا إلى تذكير بحالة الطوارئ المناخية والبيئية التي نواجهها، فإن يوم تجاوز موارد الأرض كفيل بذلك".

ويهدف هذا المؤشر إلى الإضاءة على الاستهلاك المتسارع من السكان الآخذين في الازدياد للموارد المحدودة في الكوكب. وفي تفسير رمزي، يحتاج العالم إلى ما يوازي 1,7 مرة من إجمالي الموارد التي يكتنزها كوكب الأرض من موارد لتلبية احتياجات سكان العالم بطريقة مستدامة.

ويُحسب هذا التاريخ من خلال مقاطعة البصمة البيئية للأنشطة البشرية (المساحات البرية والبحرية اللازمة لإنتاج الموارد المستهلكة واستيعاب نفايات السكان) مع "القدرة البيولوجية" للأرض (قدرة النظم الإيكولوجية على تجديد واستيعاب المخلفات التي ينتجها الإنسان، ولا سيما حجز ثاني أوكسيد الكربون وتخزينه).

يحدث "التجاوز" عندما يتخطى الضغط البشري قدرة النظم البيئية الطبيعية على التجدد. وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن هذا التاريخ بات يحل في وقت أبكر بصورة متزايدة خلال السنوات الخمسين الأخيرة: إذ حل سنة 1970 في 29 كانون الأول/ ديسمبر، ثم سنة 1980 في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، وبعدها سنة 1990 في 11 تشرين الأول/ أكتوبر، وحل بعدها سنة 2000 في 23 أيلول/ سبتمبر، ثم في السابع من آب/ أغسطس عام 2010.

وفي عام 2020، تأخر هذا التاريخ ثلاثة أسابيع بفعل تراجع معدلات التلوث موقتا خلال تدابير العزل العام حول العالم بسبب جائحة كوفيد-19.

ويمكن تفسير التراجع هذا العام من خلال زيادة البصمة الكربونية بنسبة 6,6 %، وكذلك انخفاض القدرة الحيوية للغابات في العالم بنسبة 0,5 %، "ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى المستوى الأقصى المسجل على صعيد إزالة الغابات في الأمازون"، بحسب المنظمة غير الحكومية.

في حين لا تزال البصمة الكربونية المرتبطة بالنقل أقل من مستويات ما قبل الجائحة، فإن تلك المرتبطة بالطاقة يُتوقع أن تنتعش بشكل كبير.

المصادر الإضافية • ا ف ب