عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البنتاغون يقول إن كابول لا تواجه "خطرا وشيكا" وقلق أممي من انتهاكات طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مقاتلو طالبان يقومون بدورية  داخل مدينة فراه عاصمة إقليم فراه جنوب غرب أفغانستان
مقاتلو طالبان يقومون بدورية داخل مدينة فراه عاصمة إقليم فراه جنوب غرب أفغانستان   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أعلنت وزارة الدفاع الامريكية، أن كابول لا تواجه على ما يبدو "خطرا وشيكا" رغم التقدم السريع الذي حققه مقاتلو طالبان في أفغانستان، هذا فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء انتهاك طالبان لحقوق الأفغانيات في المناطق التي سيطرت عليها الحركة.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، اليوم الجمعة للصحافيين إن "كابول لا تشهد راهنا أجواء خطر وشيك"، مع إقراره بأن طالبان "تحاول عزل كابول".

وسيطرت طالبان الخميس على مدينتي قندهار وهرات بعد أيام من إنهاء الولايات المتحدة القسم الاكبر من انسحابها العسكري من أفغانستان، وواصلت الحركة اكتساحها اكتساحها لجنوب البلاد الجمعة، واستولت على أربع عواصم إقليمية أخرى في هجوم سريع جعلها قريبة من كابول.

ولم يخف البنتاغون قلقه حيال الوضع الميداني، لكنه أكد أن القوات الأفغانية باتت تتحمل المسؤولية الأن، وقال كيربي "لقد لاحظنا بقلق كبير سرعة تحركهم (طالبان) والمقاومة المحدودة التي واجهوها، وكنا صادقين جدا حيال ذلك".

وبينما لم تتعرض كابول للتهديد بشكل مباشر حتى الآن، إلا مقاتلي طالبان كانوا يقاتلون القوات الحكومية المدعومة من الغرب في مقاطعة لوجار، على بعد نحو 80 كيلومترا من العاصمة، ووفقاً لتقديرات الجيش الأمريكي فإن كابول قد تتعرض لضغط من مقاتلي طالبان في غضون 30 يوماً، كما أن الحركة قد تجتاح بقية البلاد في غضون بضعة أشهر، وفقاً لتلك التقديرات.

وتابع كيربي "نريد أن نرى العزيمة والقيادة السياسية، (واستطرادا) القيادة العسكرية، المطلوبة في الميدان"، مكرراً قوله بأن "على الأفغان فعلا أن يقرروا (...) ليست هناك نتائج حتمية".

غالبية القوات الأمريكية تصل الى كابول

وفي سياق متصل، أعلن البنتاغون أن القوات الأمريكية التي أرسلت إلى كابول لإجلاء الدبلوماسيين في خضم التقدّم الميداني السريع لطالبان تصل بغالبيتها بحلول الأحد.

وأكد المتحدث كيربي وصول أوائل عناصر مشاة البحرية الأمريكية إلى مطار كابول في إطار مهمة أصدر الرئيس جو بايدن الخميس أمرا بتنفيذها في خضم تحقيق حركة طالبان تقدّما ميدانيا سريعا بالتزامن مع استكمال القوات الأمريكية انسحابها من البلاد.

وقال كيربي إنه "يتوقّع وصول غالبية العناصر الثلاثة آلاف بحلول نهاية الأسبوع".

ويعمل هذا الأسبوع نحو 4200 شخص في السفارة الأمريكية في كابول حيث يسعى آلاف من الأفغان من مترجمين وغيرهم ممن ساعدوا القوات الأمريكية إبان الغزو الذي استمر 20 عاما إلى مغادرة البلاد خوفا من انتقام طالبان.

وحول عمليات الإجلاء جوا قال كيربي إن العدد الكبير "لن يشكل مشكلة"، موضحا " نحن قادرون على إجلاء الآلاف يوميا".

قلق أممي من انتهاك طالبان لحقوق الأفغانيات

ومن ناحية، أخرى أكد أنطونيو غوتيريش أن المعلومات حول انتهاكات لحقوق الأفغانيات يرتكبها مقاتلو طالبان تثير "الرعب".

وطالب غوتيريش طالبان بوقف فوري للهجوم والتفاوض "بحسن نية" لتجنب حرب أهلية طويلة الأمد، مؤكداً على أنه "منزعج بشدة" من مؤشرات تؤكد أن طالبان تستهدف النساء والصحفيين.

وأصبح الجزء الأكبر من شمال البلاد وغربها وجنوبها تحت سيطرة مقاتلي الحركة. وكابول ومزار شريف كبرى مدن الشمال، وجلال أباد (شرق) هي المدن الكبرى الثلاث الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة.

وقال غوتيريش للصحافيين اليوم: "أنا قلق للغاية بإزاء معلومات أولية مفادها أن (مقاتلي) طالبان يفرضون قيودا صارمة على حقوق الإنسان في المناطق التي يسيطرون عليها. من المرعب والمؤلم خصوصا أن نرى الفتيات والنساء الافغانيات يحرمن من حقوق اكتسبنها بعد جهد شاق".

وكانت طالبان حين حكمت البلاد بين عامي 1996 و2001 فرضت الشريعة الاسلامية وفق تفسيرها المتشدد لها؛ فمنعت النساء من العمل أو من الخروج بدون رجل ومنعت الفتيات من ارتياد المدارس. النساء اللواتي كن يتهمن بجرائم مثل الزنى كن يُرجمن أو يُجلدن حتى الموت.

المصادر الإضافية • وكالات