المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: مقاتلو طالبان يباشرون تواجدهم بنقاط أمنية في العاصمة كابول

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مقاتلو طالبان يفتشون سيارة عند نقطة تفتيش واقعة على الطريق المؤدية إلى وزارة الخارجية في كابول - أفغانستان.
مقاتلو طالبان يفتشون سيارة عند نقطة تفتيش واقعة على الطريق المؤدية إلى وزارة الخارجية في كابول - أفغانستان.   -   حقوق النشر  أ ب

سيطر مقاتلو طالبان على مواقع أمنية في أنحاء العاصمة الأفغانية كابول الإثنين بعد أن اجتاحوا المدينة ليلة الأحد. واستولت الحركة المسلحة على جميع المؤسسات العسكرية والحكومية وقامت بدوريات في المدينة بينما يحاول آلاف الأفغان الفرار من البلاد.

اجتاحت حركة طالبان العاصمة الأفغانية الأحد بعد انهيار الحكومة وانضم الرئيس المحاصر إلى نزوح جماعي لمواطنيه وأجانب، بعد نهاية حملة أمريكية مكلفة استمرت عقدين من الزمن لإعادة تشكيل البلاد.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات فيديو لمشاهد من الفوضى العارمة على مدرج المطار حيث يحاول أفغان تسلق السلالم المؤدية إلى الطائرات.

تحت أنظار مئات الأشخاص، حاول أولئك الذين تمكنوا من صعود السلالم ومعظمهم من الشباب بعدها مساعدة آخرين للحاق بهم وقد تشبث بعضهم بكل قوته بالقضبان.

وانتشر مقاتلو طالبان المدججون بالسلاح في أنحاء العاصمة وشوهد العديد منهم يفتشون المركبات في ساحة زامباك، التي تعتبر منطقة مهمة تؤدي إلى العديد من الوزارات الحكومية الأفغانية والقصر الرئاسي.

سبق وأن حكمت طالبان البلاد بين 1996 و2001، وفرضت الحركة رؤيتها المتطرّفة للشريعة الإسلاميّة. فمنعت النساء من الخروج بدون محرم ومن العمل. كما منعت تعليم البنات، وكانت النساء اللواتي يُتّهمن بالزنا يتعرّضن للجلد والرجم.

viber

غير أنّ طالبان الحريصة اليوم على إظهار صورة أكثر اعتدالاً، تعهّدت مراراً، إذا عادت إلى السلطة، باحترام حقوق الإنسان، خصوصاً حقوق المرأة، بما يتوافق مع "القيَم الإسلاميّة". لكن في المناطق التي سيطروا عليها في الفترة الأخيرة، اتُّهم عناصر طالبان بارتكاب كثير من الفظائع، من قتل مدنيّين وقطع رؤوس وخطف مراهقات لتزويجهنّ بالقوة.

المصادر الإضافية • أ ب