عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال هايتي إلى 1419 قتيلاً

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال هايتي إلى 1419 قتيلاً
حقوق النشر  REGINALD LOUISSAINT JR/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

ارتفعت الحصيلة الموقّتة للزلزال المدمّر الذي ضرب صباح السبت جنوب غرب هايتي إلى 1419 قتيلاً وأكثر من 6900 جريح، وفق ما أعلنت مديرية الحماية المدنيّة الإثنين.

وقالت مديرية الحماية المدنيّة في بيان إنّ الزلزال الذي بلغت شدّته 7.2 درجة على مقياس ريختر أسفر أيضاً عن دمار أكثر من 37 ألف منزل.

وواصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض، في مشاهد أعادت إلى الأذهان الذكريات المؤلمة للزلزال المدمّر الذي ضرب الدولة الفقيرة في 2010.

ووقع الزلزال صباح السبت في الساعة 08,30 (12,30 ت غ)، على بُعد 12 كيلومتراً من مدينة سان لوي دو سود التي تبعد بدورها 160 كيلومتراً عن العاصمة بور أو برنس، وفق المركز الأميركي لرصد الزلازل.

وأدّى الزلزال إلى انهيار كنائس ومحال ومنازل ومبانٍ علق مئات تحت أنقاضها.

وتبذل المستشفيات القليلة في المناطق المتضرّرة جهوداً شاقّة لتقديم الإسعافات.

وتفقّد رئيس الوزراء أرييل هنري على متن مروحيّة المناطق الأكثر تضرّراً، معلناً السبت حال الطوارئ لمدّة شهر في المقاطعات الأربع المتضرّرة من الكارثة.

أرسلت وزارة الصحّة موظّفين وأدوية إلى جنوب غرب شبه الجزيرة، لكنّ الخدمات اللوجستيّة العاجلة معرّضة للخطر بسبب انعدام الأمن الذي تشهده هايتي منذ أشهر.

ويمر الطريق الوحيد الذي يربط العاصمة بالنصف الجنوبي من البلاد على امتداد أكثر من كيلومترين بقليل، في حي مارتيسان الفقير الذي تُسيطر عليه عصابات مسلّحة منذ أوائل حزيران/يونيو، ما يعرقل التنقّل الحرّ.

عند الساحل الجنوبي لهايتي، انهار فندق "لو منغييه" الذي يتألّف من طبقات عدّة بالكامل في لاس-كايس، ثالث أكبر مدينة في البلاد.

وانتشِلت جثّة مالك الفندق العضو السابق في مجلس الشيوخ بهايتي غابرييل فورتوني، من تحت الأنقاض بحسب شهود. وأكّد رئيس الوزراء وفاته في وقت لاحق.

وشعر سكّان مجمل البلاد بالزلزال. وتعرّضت مدينة جيريمي التي يقطنها أكثر من مئتي ألف نسمة عند الطرف الجنوبي الغربي لشبه الجزيرة، لأضرار كبيرة في وسطها المكوّن بصورة أساسيّة من منازل ذات طبقة واحدة.

وبعد أكثر من عشر سنوات على هذا الزلزال المدمّر، لم تتمكّن هايتي الغارقة في أزمة اجتماعيّة وسياسيّة حادّة، من مواجهة تحدّي إعادة الإعمار.

المصادر الإضافية • أ ف ب