المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

احتكار ثم تهريب.. غياب البنزين يشعل غضب اللبنانيين على مواقع التواصل

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hafsa Alami Rahmouni
تصاعد دخان أسود من مكان انفجار صهريج وقود شمال لبنان، الأحد 15 أغسطس/آب 2021.
تصاعد دخان أسود من مكان انفجار صهريج وقود شمال لبنان، الأحد 15 أغسطس/آب 2021.   -   حقوق النشر  STR/Copyright 2021The Associated Press. All right reserved

أعلن الجيش اللبناني على صفحته الرسمية على تويتر عن مداهمة مستودعات في منطقة رياق ومصادرة 400 طن من مادة المازوت تم توزيعها على عدد من المستشفيات، والأفران، والبلديات، والمزارعين.

ويأتي هذا ضمن حملات وعمليات دهم يقوم بها الجيش اللبناني في محطات الوقود المقفلة بعد ساعات من انفجار خزان وقود في بلدة عكار، شمال البلاد، الأحد، أودى بحياة 28 شخصا وإصابة نحو 80 آخرين بجروح.

وقال الجيش اللبناني في بيانه: "انفجر خزان وقود داخل قطعة أرض تستخدم لتخزين البحص في بلدة التليل- عكار كان قد صادره الجيش لتوزيع ما بداخله على المواطنين، ممّا أدّى إلى سقوط عدد من الإصابات بين مدنيين وعسكريين".

وأعلن الجيش اليوم عن العثور على 14 ألف ليتر من مادة البنزين مخبأة داخل خزانات تابعة لمحطة في بلدة عيتيت - الجنوب، وقد تم فتح أبواب المحطة أمام المواطنين وتعبئة الوقود للمواطنين بحسب التسعيرة الرسمية.

وقام الجيش بمصادرة بعض الخزانات المخبأة تحت الأرض تحتوي على مادتي المازوت والبنزين في منطقتي دير قوبل وجعيتا.

بالإضافة إلى 8 خزانات أخرى في بلدة النبي عثمان ـ راس بعلبك كانت مخبأة لتهريبها وبيعها في السوق السوداء، تحتوي على حوالي 200 ألف لتر من المازوت، و130 ألف لتر من البنزين.

وتم توزيع 4 آلاف لتر من احتياطي الجيش من المحروقات على 240 صيادا في منطقة العبدة.

قوات الاحتكار

انتشر وسم #قوات_الاحتكار في مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان بعد إعلان الجيش اللبناني ضبط كمية كبيرة من المازوت في مزارع قيل إنها تابعة لقيادي في القوات اللبنانية، إبراهيم صقر، في محيط مطار رياق، موضوعة داخل خزانات مطمورة تحت الأرض.

وأرفقت وزيرة الطاقة والمياه السابقة، ندى البستاني، في تغريدتها وسم #الصقر_للتهريب الإثنين 16 أغسطس/آب ليصبح الوسم الأكثر انتشارا في لبنان.

وقالت " بوقت مولدات الضيع والمدن عم تطفي أو تقنن ساعات طويلة والأفران عم توقف توزيع خبز عالناس والمستشفيات عم تسكر أبوابا، في جهات مدعومة سياسياً عم بتخزن ملايين الليترات من البنزين والمازوت والأضرب بتوعظنا يومياً بالشفافية وبناء الدول".

وأكدت اليوم في تغريدة أخرى أن لا أحد من عائلتها أو أقاربها يملك محطات محروقات أو شركات توزيع أو مولدات، ردا على الإشاعات التي طالتها.

وتقول نادين في منشور على تويتر "القوات اللبنانية طلعت بدها ترفع الدعم لتمص دم الشعب الفقير المعتر وتشلحو آخر ليرة بجيبتو".

فيما كتب أحد رواد التواصل الاجتماعي "على الدولة اللبنانية سحب ترخيص محطات الصقر".

وكتب آخر " بالحرب كانوا يفجروا سيارة بحي سكني حتى يسرقوا بالسلم صاروا يخبوا كل مقومات الحياة (حليب خبز دوا مازوت بنزين) ليستفيدوا من بكاء الاطفال وجوع الشعب وعنين العجزة".