المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأفغان بين مطرقة طالبان وسندان الظروف الاقتصادية الصعبة.. أي مستقبل بانتظارهم؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مطعم في كابول يقدم "دجاج ساجي" بعد أسبوع من دخول حركة طالبان وسيطرتها على العاصمة. 22/08/2021
مطعم في كابول يقدم "دجاج ساجي" بعد أسبوع من دخول حركة طالبان وسيطرتها على العاصمة. 22/08/2021   -   حقوق النشر  AP Photo/Rahmat Gul

بينما يحاول الناس العودة إلى الحياة الطبيعية في أفغانستان، يواجه الكثيرون تحديات اقتصادية بعد أسبوع من سيطرة طالبان على البلاد.

في كابول، عاصمة البلاد وأكبر مدنها، يقول السكان المحليون إن الأسعار ارتفعت.

يقول محمد سمير، صاحب مخبز في المدينة، إن "العملة الأفغانية تفقد قيمتها مقابل الدولار الأمريكي، وكل شيء يزداد غلاءً".

منذ استيلاء طالبان على كابول، تم إغلاق جميع البنوك في المدينة، وكذلك سوق العملات الرئيسي.

وقال عبد البصير أحد سكان كابول "نحاول البقاء .. المواد الغذائية باهظة الثمن. لا يوجد من يسأل ويتحكم في الأسعار."

وأضاف "سعر كيس الدقيق الآن 2000 أفغاني (23 دولاراً)".

شنت حركة طالبان هجوماً في جميع أنحاء البلاد في أقل من أسبوع للسيطرة على غالبية أفغانستان وعاصمتها.

وشهد مطار كابول، الذي يعد الآن أحد الطرق القليلة للخروج من البلاد للملايين في المدينة، أياماً من الفوضى منذ دخول طالبان العاصمة في 15 آب / أغسطس.

كانت الولايات المتحدة ودول أخرى تخطط هذا العام لاستقبال عشرات آلاف الأفغان في أعقاب قرار واشنطن سحب جميع قواتها من هذا البلد.

وبين الذين عرضت عليهم فرصة حياة جديدة في الخارج أفغان عملوا إلى جانب القوات الأجنبية خلال الغزو الذي استمر 20 عاما بعد الإطاحة بطالبان في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.

لكن تلك الخطط باتت في مهب الريح بعد هزيمة القوات الافغانية أمام طالبان واستعادة الحركة المتشددة الحكم نهاية الأسبوع الماضي.

وقال الصحافي لوكالة فرانس برس "الجميع لديهم سبب للمغادرة".

واضاف "بعضهم صحافيون وطالبات جامعيات ... ثم هناك الذين عملوا مع الأجانب".

وقبل انطلاق قافلة الحافلات من أمام الفندق كانت إحدى الشابات تبكي.

وقالت "يوم مجيء طالبان أدركت أن الحياة انتهت بالنسبة الي في أفغانستان".

واضافت "العيش تحت حكمهم يعني أن أدفن جميع طموحاتي".

وركاب الحافلات تلك ينتظرون الآن إجلاءهم إلى دول الغرب، عبر مخيم للحجر الصحي في قطر.

وقال حاجي حامد مع زوجته وأربعة أطفال "أطفالي يبكون لأنهم مرهقون، لكني أقول لهم أن يصبروا قليلا بعد ريثما تصل الطائرة ثم ننجو بأرواحنا".

وتابع "سيلاحقنا الموت والقمع إذا بقينا" مضيفا "أقول لهم باستمرار +يوما ما ستشكرونني+".

المصادر الإضافية • أ ب