المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

برنامج الأغذية العالمي يدق ناقوس الخطر محذراً من انتشار إنعدام الأمن الغذائي في أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
 تتلقى النساء الأفغانيات تبرعات غذائية كجزء من برنامج الغذاء العالمي العالمي  للنازحين، خلال شهر رمضان  في جلال أباد - 20 أبريل 2021.
تتلقى النساء الأفغانيات تبرعات غذائية كجزء من برنامج الغذاء العالمي العالمي للنازحين، خلال شهر رمضان في جلال أباد - 20 أبريل 2021.   -   حقوق النشر  NOORULLAH SHIRZADA/AFP or licensors

أعلنت ممثلة برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان ماري-إيلين ماكغرورتي أن "شخصاً من كل ثلاثة أشخاص" يعاني من انعدام الأمن الغذائي في هذا البلد بسبب عوامل عدة مرتبطة بالحرب في البلاد وتداعيات الاحترار المناخي.

وشرحت المسؤولة أثناء مقابلة أجرتها معها وكالة فرانس برس عبر الهاتف من كابول، أنها تريد البقاء في البلاد والحفاظ قدر الإمكان على نشاط برنامج الأغذية العالمي إزاء السكان الأكثر هشاشةً بسبب تمرد حركة طالبان وانتصارها في النزاع ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من المواطنين.

فإضافة إلى النزاع، يعاني الأفغان من أزمة غذائية حادة. وقالت المسؤولة إن العام 2021 كان "سيكون عاماً صعباً للغاية في الأساس".

إلى جانب التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19 "يعاني البلد من موجة جفاف هي الثانية في غضون ثلاث سنوات. ولم يتعاف السكان كليا من عواقب الجفاف في 2017-2018" على حد قول ماكغرورتي.

وأوضحت "شهدت محاصيل القمح تراجعاً بنسبة 40 % بسبب فصل شتاء من الأكثر جفافا منذ 30 عاماً. لقد تساقط القليل من الثلوج على كابول هذه السنة" لذا فإن كميات المياه الناجمة عن ذوبان هذه الثلوج قليلة جدا مشيرة إلى أن ذلك "كان له "أثر مدمر على المواشي".

وقالت إن الوضع تفاقم بطبيعة الحال جراء النزاع في البلاد مع "عجز مزارعين عن الحصاد وفرارهم من منازلهم" فيما تعرضت حقول وبساتين "للتدمير".

وأضافت المسؤولة في برنامج الأغذية العالمي أن تدمير بنى تحتية مثل الجسور والسدود والطرقات، يعرقل وصول المواد الغذائية.

التحرك قبل الشتاء

أدى التأثير المشترك للنزاع والجفاف إلى تضخم أسعار المواد الغذائية الأساسية. وبات سعر القمح حالياً أعلى بنسبة 24% مقارنة بمتوسط سعره في السنوات الخمس الأخيرة.

وقالت ماكغرورتي "الوضع كارثيّ. تشير التحليلات الأخيرة إلى أن 14 مليون شخص يواجهون خطر الجوع الشديد أو الحاد، أي شخص من كل ثلاثة أشخاص. فيما مليونا طفل معرضون لخطر سوء التغذية".

ترأس المسؤولة فريقاً مؤلفاً من 480 شخصاً بينهم 440 أفغانياً، وتنوي مواصلة عملها مشيرةً إلى أن برنامج الأغذية العالمي يعمل في المناطق التي تسيطر عليها طالبان منذ سنوات عدة.

وأكدت أن مسؤولي "ثمة تصميم لدى برنامج الأغذية العالمي والأمم المتحدة ومنظومة المساعدات الإنسانية على البقاء وتقديم المساعدة الإنسانية الضرورية جداً" مضيفةً أن برنامج الأغذية ينوي مساعدة تسعة ملايين أفغاني بحلول نهاية العام. ولتحقيق هذا الهدف، قدّرت المنظمة أنها ستكون في حاجة ملحة إلى مئتي مليون دولار.

وهذه المساعدة أساسية جداً نظراً إلى أن الوضع يمكن أن يتدهور في الأشهر المقبلة. وقالت ماكغرورتي "تسجل في أفغانستان فصول شتاء قاسية. عندما تتساقط الثلوج، تصبح مجتمعات ومناطق كثيرة معزولة. علينا إذاً توصيل الأغذية إلى هذه المناطق قبل حلول الشتاء".

المصادر الإضافية • ا ف ب