إسرائيل تطالب الجزائر بالتركيز على مشكلاتها الاقتصادية بدلاً من اتهامها

وزير خارجية إسرائيلي يائير لبيد خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة المغربية الرباط. 12/08/2021
وزير خارجية إسرائيلي يائير لبيد خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة المغربية الرباط. 12/08/2021 Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تقول إسرائيل إن 'الاتّهامات' الجزائرية الموجّهة لها في إطار الأزمة الدبلوماسية القائمة بين الجزائر والمغرب 'لا أساس لها' وتدعو الجزائر إلى "التركيز" على "مشاكلها" الاقتصادية.

اعلان

وصفت إسرائيل الأربعاء "الاتّهامات" الجزائرية الموجّهة لها في إطار الأزمة الدبلوماسية القائمة بين الجزائر والمغرب بأنها "لا أساس لها"، وفق ما صرّح دبلوماسي إسرائيلي لوكالة فرانس برس داعياً الجزائر إلى "التركيز" على "مشاكلها" الاقتصادية.

وأعلنت السلطات الجزائرية مساء الثلاثاء قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، والتي تشهد منذ زمن توترات كبيرة، متّهمة المملكة بالضلوع في "أعمال عدائية" ضدها.

ومن ضمن الأسباب التي أوردها وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في معرض تبريره قطع العلاقات مع المغرب، تصريحات أطلقها نظيره الإسرائيلي يائير لبيد خلال زيارته الرسمية غير المسبوقة للمغرب.

ففي الدار البيضاء، أعرب لبيد في 12 آب / أغسطس عن "هواجس إزاء الدور الذي تلعبه الجزائر في المنطقة وتقاربها مع إيران، والحملة التي قادتها ضد قبول إسرائيل عضوا مراقبا في الاتحاد الإفريقي".

والثلاثاء قال لعمامرة إن "المملكة المغربية جعلت من ترابها الوطني قاعدة خلفية ورأس حربة لتخطيط وتنظيم ودعم سلسلة من الاعتداءات الخطيرة والممنهجة ضد الجزائر".

وأوضح أنّ "آخر هذه الأعمال العدائية تمثل في الاتهامات الباطلة والتهديدات الضمنية التي أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلي خلال زيارته الرسمية للمغرب، بحضور نظيره المغربي، الذي من الواضح أنّه كان المحرّض الرئيسي لمثل هذه التصريحات غير المبرّرة".

والأربعاء شدد المصدر على أن "اتّهامات" لعمامرة "لا أساس لها".

واعتبر الدبلوماسي الإسرائيلي طالباً عدم كشف هويته أن "ما يهم، هو العلاقات الجيدة جداً بين إسرائيل والمغرب والتي تجلت" بالزيارة التي أجراها لبيد مؤخرا و"التعاون بين البلدين لما فيه مصلحة مواطنيهما والمنطقة بأسرها".

واعتبر المصدر أن "إسرائيل والمغرب هما جزء أساسي من محور عملي وإيجابي قائم في المنطقة في مواجهة محور يسير في الاتجاه المعاكس يضم إيران والجزائر".

وقال المصدر "نحن على تواصل دائم مع المغاربة. (...) على الجزائر أن تصب تركيزها على مجموعة المشكلات التي تواجهها وخصوصا المشكلات الاقتصادية الجدية".

وكان المغرب رابع دولة عربية تطبع علاقاتها الدبلوماسية مع الدولة العبرية برعاية أميركية العام الماضي بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وجاء ذلك في إطار اتفاق ثلاثي تعترف بموجبه الولايات المتحدة الأميركية في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها مع جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر.

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

في أول لقاء وجها لوجه مع بايدن.. بينيت يسعى لبث "روح جديدة" بين البلدين

الإتحاد للطيران وإسرائيل لصناعات الفضاء ستنشآن موقعاً لتحويل الطائرات في أبو ظبي

ابنتان ترفضان نقل الدم إلى والدهما من متبرع تم تطعيمه بلقاح ضد كوفيدـ19