المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

العفو الدولية تطالب الرئيس التونسي قيس سعيّد برفع قرارات منع السفر "التعسفية"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس التونسي قيس سعيد قبضته أمام المارة أثناء تجواله على طول شارع بورقيبة في تونس العاصمة، الأحد 1 أغسطس 2021
الرئيس التونسي قيس سعيد قبضته أمام المارة أثناء تجواله على طول شارع بورقيبة في تونس العاصمة، الأحد 1 أغسطس 2021   -   حقوق النشر  Slim Abid/Tunisian Presidency via AP

حثت منظمة "العفو الدولية" الخميس الرئيس التونسي قيس سعيّد على إنهاء قرارات حظر السفر على مسؤولين في البلاد واعتبرتها "خارج الأطر القضائية"، داعية إياه إلى احترام حق التونسيين في حرية التنقل.

في 25 تموز/يوليو أعلن سعيّد إقالة رئيس الحكومة وتولي السلطات وتجميد أعمال البرلمان طوال شهر ليمددها "إلى اشعار آخر" لاحقا. وخضع الكثير من الشخصيات لقرار منع السفر والإقامة الجبرية في إطار إجراءات لمكافحة الفساد ومنع فرار بعض الملاحقين قضائيا.

وأحصت المنظمة في بيان الخميس حالات ما لا يقل عن خمسين شخصاً، من بينهم قضاة وموظفون كبار في الدولة وموظفون في الخدمة المدنية ورجال أعمال وأحد البرلمانيين، منعوا من السفر إلى الخارج خلال الشهر الماضي من دون أي إذن قضائي.

وقالت المنظمة إن على الرئيس سعيّد والسلطات "إنهاء استخدام حظر السفر التعسفي واحترام حرية التنقل" على النحو المكفول بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب.

وفي خطاب ألقاه في مطار تونس في 16 آب/أغسطس، أوضح الرئيس قيس سعيّد أنه لا ينوي تقويض الحق في حرية التنقل، فهو "مكفول بموجب الدستور والمعايير الدولية".

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "العفو الدولية" هبة مريف إن "تجميد الرئيس سعيد لعمل البرلمان إلى أجل غير مسمى لا يمكن أن يكون مبرراً لانتهاك الحقوق والحريات في البلاد أو لتقويض القضاء. فقد فرضت السلطات التونسية حظر سفر غير قانوني وتعسفيا على عدد من الأشخاص في الأسابيع الأخيرة دون مبرر، وفي غياب أي أمر قضائي، في انتهاك صارخ لحقهم في حرية التنقل".

viber

وينص القانون التونسي على أن السلطات القضائية هي الوحيدة المخولة إصدار قرارات بحظر السفر.

المصادر الإضافية • أ ف ب