عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: احتجاجات في تونس على استحواذ الرئيس على السلطة مع اشتداد المعارضة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
من مظاهرة سابقة (18 سبتمبر-أيلول) ضدّ قرارات قيس سعيّد
من مظاهرة سابقة (18 سبتمبر-أيلول) ضدّ قرارات قيس سعيّد   -   حقوق النشر  Riadh Dridi/ap
حجم النص Aa Aa

تجمع نحو 2000 متظاهر في العاصمة التونسية يوم الأحد في ظل وجود مكثف للشرطة وذلك للاحتجاج على استحواذ الرئيس قيس سعيد على سلطات الحكم في يوليو-تموز وطالبوه بالتنحي عن منصبه.

وكان سعيد تجاهل هذا الأسبوع جانباً كبيراً من أحكام الدستور الصادر في 2014 ومنح نفسه سلطة الحكم بمراسيم وذلك بعد شهرين من قيامه بعزل رئيس الوزراء وتعليق عمل البرلمان وتولي مهام السلطة التنفيذية.

وردد المحتجون شعارات تطالب بإسقاط الانقلاب في شارع الحبيب بورقيبة الذي كان محوراً للمظاهرات التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير-كانون الثاني 2011.

كما ردد المتظاهرون هتافات "ارحل" و"بالروح بالدم نفديك يا دستور" و"يا قيس يا غدار".

وتهدد هذه الأزمة ما حققه التونسيون من مكاسب ديمقراطية في ثورة 2011 التي أطلقت شرارة احتجاجات "الربيع العربي" وأبطأت أيضاً الجهود المبذولة لمعالجة تهديد عاجل للمالية العامة، مما أثار قلق المستثمرين.

وكان الرئيس سعيد قد قال إن الخطوات التي اتخذها ضرورية للخروج من حالة الشلل السياسي والركود الاقتصادي ومعالجة ضعف إجراءات مكافحة جائحة كورونا. ووعد سعيد بنصرة الحقوق وعدم التحول إلى حاكم مستبد.

وقالت نادية بن سالم إنها قطعت مسافة 500 كيلومتر من جنوب البلاد للتعبير عن غضبها في الاحتجاج. وأضافت وهي ممسكة بنسخة من الدستور "سنحمي الديمقراطية.. الدستور خط أحمر".

وقال عبد الفتاح سيف الذي يعمل مدرساً "إنه دكتاتور. خان الثورة وخان الديمقراطية. لقد جمع كل السلطات. إنه انقلاب ونحن سوف نسقط الانقلاب في الشوارع".

ولا يزال سعيد يحظى بدعم واسع من التونسيين الذين ضاقوا ذرعا بالفساد ومن ضعف الخدمات العامة ويقولون إنه طاهر اليدين.

ويوم الجمعة رفض الاتحاد التونسي للشغل العناصر الرئيسية في قرارات الرئيس وحذر من مخاطر حصر السلطات في يده في الوقت الذي اتسع فيه نطاق المعارضة للقرارات التي يصفها خصومه بأنها انقلاب.

وفي الأسبوع الماضي خرج أول احتجاج على قرارات الرئيس منذ أصدرها في 25 يوليو-تموز.

وقال عياض اللومي النائب بالبرلمان "لغة الحوار تعطلت مع سعيد.. جوابنا هو الاحتجاج.. لقد أراد عزل الجميع وهو يستحوذ على كل السلطة.. يجب عزل سعيد ومحاكمته".

ووصف أكبر الأحزاب السياسية وهو حزب النهضة الإسلامي الخطوات التي أخذها سعيد بأنها "انقلاب على الشرعية الديمقراطية" ودعا الناس إلى توحيد الصفوف والدفاع عن الديمقراطية بالوسائل السلمية.

وأصدرت أربعة أحزاب أخرى بياناً مشتركاً يدين سعيد يوم الأربعاء وندد به حزب كبير آخر هو حزب قلب تونس.

المصادر الإضافية • وكالات