عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: تحذير أممي من التلاعب بأصوات الناخبين في العراق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
 جنين هينيس-بلاسخارت، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في العراق
جنين هينيس-بلاسخارت، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في العراق   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

بمساعدة الأمم المتحدة، ستتخذ السلطات في العراق إجراءات لمنع تزوير أصوات الناخبين في الانتخابات الوطنية الشهر المقبل، وفقا لما قالته مبعوثة الأمم المتحدة إلى العراق اليوم الثلاثاء.

مع ذلك، شددت جنين هينيس- بلاسخارت على أن الأحزاب السياسية العراقية، والمرشحين يجب أن يمتنعوا عن الترهيب وقمع الناخبين ودفع الرشى لضمان نزاهة الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين أول المقبل.

سدّ ثغرات الماضي

وفي حديثها إلى الصحفيين ببغداد، أبرزت هينيس-بلاسخارت الجهود التي تبذلها السلطات الانتخابية العراقية، بمساعدة فنية من الأمم المتحدة، لسد ثغرات الماضي التي قوضت ثقة الشعب في العملية الانتخابية برمتها.

شهدت انتخابات عام 2018 انخفاضا قياسيا في نسبة الإقبال، حيث أدلى 44 بالمائة فقط من الناخبين المؤهلين بأصواتهم. وكانت نتيجة هذه الانتخابات محل نزاع واسع النطاق.

ولتعزيز المشاركة، طلب العراق مراقبة الأمم المتحدة خلال يوم الانتخابات 10 أكتوبر/ تشرين أول..

وتقدم الأمم المتحدة أيضا مساعدة فنية للجنة الانتخابية العليا التي تشرف على الانتخابات.

إجراءات صارمة

وشددت هينيس-بلاسخارت على أن انتخابات الشهر المقبل ستكون مختلفة تماما عن انتخابات 2018 بسبب الإجراءات الصارمة الجديدة. وقالت إن شركة مستقلة ستراقب كيفية فرز الأصوات وما يحدث بالنتائج.

ستعرض النتائج المؤقتة في مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد لمنع التزوير.

كانت النتيجة تعلن في السابق بمجرد نقل بطاقات الاقتراع، وفرزها في مقر المفوضية.

وسينشر أيضا نحو 130 خبيرا دوليا لمراقبة الانتخابات قبل وأثناء يوم الانتخابات.

وسيرافقهم نحو 600 فرد من موظفي الدعم.

ستفرض أيضا إجراءات جديدة لتجنب إساءة استخدام البطاقات الانتخابية الإلكترونية التي ستصادر وستحجب لمدة 72 ساعة لتجنب التصويت المتكرر.

انتخابات العراق الشهر المقبل تأتي قبل عام من موعدها بما يتفق مع وعد قدمه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عندما تولى منصبه عام 2020 لإرضاء محتجين مناهضين للحكومة.

تجرى الانتخابات أيضا بموجب قانون انتخابات بعد تعديله والذي يقسم العراق إلى 83 دائرة انتخابية بعد 18 فقط.

وأوضحت هينيس-بلاسخارت أن "الناخبين سيصوتون لصالح أفراد لا لأحزاب ...وتوضح لنا التجربة في أماكن أخرى من العالم أن التصويت للأفراد في الدوائر الانتخابية الأصغر يمكن أن يخلق روابط أقوى بين الناخبين وممثليهم".

المصادر الإضافية • أ ف ب