Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

بايدن ينفي صحة تقرير عن رفض الرئيس الصيني اللقاء به

من لقاء سابق بين بايدن (نائب رئيس باراك أوباما وقتئذ) والرئيس الصيني شي جين بينغ (أرشيف)
من لقاء سابق بين بايدن (نائب رئيس باراك أوباما وقتئذ) والرئيس الصيني شي جين بينغ (أرشيف) Copyright Lintao Zhang/2013 Getty Images
Copyright Lintao Zhang/2013 Getty Images
بقلم:  يورونيوز مع رويترز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

جاء في تقرير نشرته إحدى الصحف أن الرئيس الصيني شي جين بينغ لم يبدِ اهتماماً بعرض بايدن للقاء به، وأكد بدلاً من ذلك على ضرورة أن تتبنى واشنطن خطاباً أقل حدة مع بكين.

اعلان

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن للصحفيين يوم الثلاثاء إنه ليس صحيحاً أن الرئيس الصيني شي جين بينغ خذله عندما اقترح عليه عقد قمة بينهما خلال مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي.

وكانت صحيفة فاينانشال تايمز ذكرت يوم الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي جو بايدن اقترح عقد أول قمة مباشرة مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال مكالمة هاتفية جرت الأسبوع الماضي، لكنه لم ينجح في تلقي وعد بذلك.

ونقلت الصحيفة عن عدد من المطلعين على أمر المكالمة التي جرت يوم الخميس الماضي قولهم إن الرئيس الصيني شي لم يبد اهتماماً بالعرض وأكد بدلاً من ذلك على ضرورة أن تتبنى واشنطن خطاباً أقل حدة مع بكين.

ولم يرد البيت الأبيض على طلب بالتعليق، لكن مصدراً كان بين من تم إطلاعهم على المحادثة التي استغرقت 90 دقيقة بين الرئيسين أكد صحة التقرير. وقال المصدر "ألمح شي فيما يبدو إلى ضرورة تحسين اللهجة والأجواء أولاً".

ونقلت فاينانشال تايمز عن أحد المصادر قوله إن بايدن أثار مسألة القمة بوصفها واحدة من سبل التواصل مع الرئيس الصيني وإنه لم يكن ينتظر رداً على الفور.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول أمريكي قوله إن البيت الأبيض يعتقد أن المخاوف المتعلقة بكوفيد-19 من بين أسباب عدم تفاعل الرئيس الصيني مع فكرة عقد قمة.

وكانت المكالمة أول اتصال بين الرئيسين الأمريكي والصيني منذ سبعة أشهر وتحدثا خلالها عن ضرورة ضمان ألا تتحول المنافسة بين أكبر اقتصادين في العالم إلى صراع.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

"الرخاء المشترك" أو زمن مليارديرات الصين السيّء

كامالا هاريس ترص صفوف الحلفاء الآسيويين وتندد من سنغافورة بسلوك بكين "الترهيبي"

إن غابت واشنطن حضرت بكين.. الصين وسياسة ملء الفراغ على أنقاض المشروع الأميركي في أفغانستان