عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

في الذكرى الـ39.. صبرا وشاتيلا وثيقة حيّة لأبشع المجازر في التاريخ الإنساني

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
euronews_icons_loading
39 عاما على مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت
39 عاما على مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت   -   حقوق النشر  Sharif Karim/REUTERS
حجم النص Aa Aa

صبرا وشاتيلا، وثيقة حيّة لمجزرة شهدها مخيمان للاجئين الفلسطينيين في جنوب العاصمة اللبنانية، بيروت قبل 39 عاماً، وأسفرت عن مقتل نحو أربعة آلاف فلسطيني ولبناني، وفقاً للمصادر الفلسطينية.

أطفال ونساءٌ وشيوخٌ لم تسثن منهم آلة القتل أحداً على مدار ثلاثة أيامٍ بدءاً من فجر السادس عشر من أيلول/سبتمبر، حين أعملت السكاكين والبلطات والفؤوس لمدّة 62 ساعة قتلاً وتقطيعاً بأجسادهم، لتنتج واحدة من أبشع المجازر في التاريخ الإنساني.

المجزرة نفذها عناصر من جيش لبنان الجنوبي وميليشيات حزب الكتائب اللبناني الموالين حينها لإسرائيل التي كانت ضربت حصاراً مشدداً على المخيمين قبل وأثناء المجزرة التي جاءت بعيد اغتيال رئيس القوات اللبنانية بشير الجميل لمنتخب حينها رئيساً للبنان.

وفي الربع الرابع من العام 1982، شكّلت إسرائيل لجنة قضائية لتقصي الحقائق بشأن المجزرة وتحديد المسؤولين عن ارتكابها، وخلصت اللجنة إلى أن المسؤول المباشر عن المجزرة هو مسؤولي ميليشيات الكتائب حينها، إيلي حبيقة الذي قتل بتفجير سيارة مفخخة في بيروت عام 2002.

واعتبرت اللجنة أن وزير الدفاع حينها أريئيل شارون وعدد من ضباط جيشه كانوا مسؤولين مسؤولية غير مباشرة عن تلك المجزرة، وعلى إثر ذلك استقال شارون من منصبه كوزير للدفاع.

وفي العام 1983، تشكّلت لجنة ماكبرايد" المستقلة للتحقيق في لانتهاكات الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه للبنان في صيف العام 1982، وأصدرت تقريراً حمّلت فيه إسرائيل الجزء الأكبر من المسؤولية القانونية عن المجزرة، واعتبرت أن الميليشيات اللبنانية الموالية لإسرائيل قد قامت بدور المنفذ لتلك المجزرة.