عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الدمية العملاقة أمل تصل مدينة أسيسي وسط إيطاليا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
شاهد: الدمية العملاقة أمل تصل مدينة أسيسي وسط إيطاليا
حقوق النشر  LOUISA GOULIAMAKI/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

وصلت الدمية أمل، التي تجسد فتاة سورية لاجئة في التاسعة من العمر تجول أوروبا في محاكاة لرحلة اللاجئين السوريين، إلى أسيسي في إيطاليا للمرة الأولى.

الدمية التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار ونصف بدأت رحلتها في السابع والعشرين من تموز/ يوليو من الحدود التركية السورية، وبعد قطعها 8 آلاف كيلومتر عبر ثماني دول مختلفة ستنهي الرحلة في مانشستر البريطانية في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.

فكرة الدمية العملاقة التي تجسد اللاجئين في رحلة بحثهم عن الأمان ومستقبل أفضل في دول أخرى خطرت على بال مخرجين مسرحيين حائزين على جوائز في مجالهم، وقرروا بالفعل تنفيذها.

يقول منتج المبادرة ديفيد لن: "قررنا إعادة إحياء الرحلة التي خاضها ملايين الأشخاص، كنوع من التكريم لهم. لكننا قررنا أننا لن نقوم بها شخصياً، وإنما من سيقوم بها يجب أن يكون طفلاً، مثل المئات والآلاف من صغار السن الذين قطعوا هذه الرحلة بحثًا عن الأمان بمفردهم".

في رحلتها الطويلة عبر أوروبا، وصلت أمل إلى أسيسي، حيث عُقد أول لقاء للأديان على الإطلاق عام 1986، والذي حظي بترويج البابا يوحنا بولس الثاني حينها، ما يعطي هذه المحطة من الرحلة رمزية عالية.

يقول الأب إنزو فورتوناتو: "إذا كان هذا الدرب لا يزال موجوداً في طرقات العالم، حيث يشعر الأطفال واللاجئون بالضياع ويمشون هذا الطريق الوعر للوصول إلى عناق، ومنزل، لتحقيق حلم .. فهذا يعني أن البشرية قد ضلت طريقها".

مدينة أسيسي في وسط إيطاليا هي مدينة القديس فرنسيس الذي لا تزال رسالته حية اليوم.

تقول ستيفانيا برويتي عمدة أسيسي: "علمنا القديس فرنسيس أن نقبل الأبرص، وأن نكون مرحبين وأن ننظر للآخرين أفضل مما ننظر لأنفسنا، وأن نتعلم من الآخرين، وأن نتوجه إليهم ونتحدث معهم، حتى وإن كانوا ينتمون إلى دين أو ثقافة مختلفة. تعاليمه لا تزال ثورية بشجاعة في الوقت الحاضر".

بعد 3 سنوات من التحضير، وشهرين من بدء الرحلة، أصبحت الدمية أمل رسالة بسيطة لكنها قوية لجميع شعوب أوروبا: "من فضلكم لا تنسونا".