عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شعبية واسعة لتطبيق على الإنترنت يساعد الناخبين الألمان في اختيار نواب البرلمان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Andrea Buring  & يورونيوز
euronews_icons_loading
شعبية واسعة لتطبيق على الإنترنت يساعد الناخبين الألمان في اختيار نواب البرلمان
حقوق النشر  euronews
حجم النص Aa Aa

يختار الناخبون الألمان هذا الأسبوع برلمانا جديدا (البوندستاغ)، وينتظر أن يشارك في عملية التصويت أكثر من ستين مليون ناخب، يصوت كل منهم مرتين. ,يخص التصويت الأول مرشحا من دائرة الناخبين، ويمكن لكل حزب ترشيح شخص واحد.

من يحصل على أكبر عدد من الأصوات يحصل على تفويض مباشر ويدخل البرلمان، ويفضي ذلك إلى اختيار 299 نائبا، وبالتالي تكون كل منطقة ممثلة في البرلمان. أما التصويت الثاني فهو للحزب، وهو أهم من التصويت الأول، لأنه سيفرز الأغلبية في البرلمان.

أندريا بورينغ صحفي يورونيوز تحدث مع رئيس الاتصالات في الوكالة الفدرالية للتربية المدنية دانيال كرافت، فكان الحوار التالي:

أندريا بورينغ/يورونيوز: لقد وضعتم تطبيق "فال – أو – مات" على الإنترنت لمساعدة الناس في اتخاذ القرار، كيف يعمل هذا التطبيق؟

دانيال كرافت/ رئيس الاتصالات في الوكالة الفدرالية للتربية المدنية: "نقارن من خلال "فال – أو – مات" مواقفنا مقارنة بمواقف الأحزاب السياسية، التي شارك منها 38 حزبا في استخدام التطبيق. تنقر على التطبيق في الإنترنت وتقارن مواقفك مع المواقف الأخرى، وفي النهاية يتم إرشادك إلى الحزب الأكثر قربا من مواقفك".

أندريا بورينغ/يورونيوز: كم هو عدد الأشخاص الذين شاركوا حتى الآن؟

دانيال كرافت/ رئيس الاتصالات في الوكالة الفدرالية للتربية المدنية: "يمكن القول أن "فال – أو – مات" أصبح "رياضة شعبية"، فقد استخدمه ربع الناخبين المؤهلين خلال الانتخابات الفدرالية السابقة، وكان عددهم حوالي 15،7 مليون شخص. إنه نجاح باهر أن تحظى خدمة إعلامية كهذه بشعبية واسعة، والحال أنها لا تتطلب أكثر من مناقشة القضايا. إن هذا يظهر أنه إذا تعاملت مع السياسيين بطريقة مرحة، فإنك ستجد فجأة البرامج الحزبية مثيرة وجديرة بالقراءة أيضا".

ويخوض هذه الانتخابات أربعون حزبا، ويوجد 598 نائبا على الأقل في البوندستاغ، ويتم تحديد حصة الحزب في التصويت الثاني. وإذا فاز حزب بنسبة 30 في المائة من الأصوات، فإنه يحصل على 30 مقعدا، شرط أن يكون قد تخطى حاجز الخمسة في المائة وإلا فقدت الأصوات.

وعند توزيع المقاعد، يفسح المجال أمام من انتخبوا مباشرة، وفي مرحلة ثانية يفسح المجال للذين توجد أسماءهم على القوائم الوطنية. ومع ذلك إذا كان توزيع المقاعد مع نسبة الأصوات الثانية، فإنه توجد مقاعد تعديل حتى تصبح النسبة صحيحة. وبالتالي هناك دائما عدد أكبر من النواب في البرلمان يزيد عن 598 مقعدا: ففي سنة 2017 على سبيل المثال، كان هناك 719 نائبا، أما هذه المرة فيتوقع أن يكون العدد أكبر.