عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: سودانيون يرفضون المحاولة الانقلابية والبرهان يتعهد بتسليم البلاد إلى قوى وطنية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
العاصمة السودانية الخرطوم. 2021/09/21
العاصمة السودانية الخرطوم. 2021/09/21   -   حقوق النشر  مروان علي/أ ب
حجم النص Aa Aa

دعا رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إلى الوحدة الوطنية، إثر محاولة انقلابية فاشلة قام بها مجموعة من الجنود.

ووجه البرهان نداءه للسودانيين خلال زيارته قاعدة عسكرية في العاصمة الخرطوم، حيث يمسك المجلس الحاكم في البلاد والجيش بزمام الأمور، وقال مخاطبا السودانيين: "لن نسلم السودان إلى جهة مجهولة وغير معروفة، وإنما تتسلمه قوى وطنية حريصة على أمنه وسلامته ووحدته وشعبه، الذي نعمل الآن على معالجة أوضاعه، وما يزال لدينا أمل في أن نصل في النهاية إلى أن نتحد كقوى مدنية وعسكرية، حتى نبني السودان الذي يحلم به أبناؤنا، بشعارات حقيقية هي الحرية والسلام والعدالة".

بدروه أعرب الشارع السوداني عن رفض المحاولة الانقلابية، التي شارك فيها على ما يبدو عسكريون ومدنيون مرتبطون بنظام عمر البشير السابق، وقال المواطن السوداني عبد الحافظ الصافي: "خلال الانتقال الديمقراطي والتحول السلمي والذهاب نحو السلام والبناء الحقيقي، لا يفترض أن تحصل انقلابات، أو أن يتعامل الناس بالعقلية القديمة، فيعودوا بنا سنين طويلة إلى الخلف ويحصل ما كنا نخشاه".

أما المواطن الطيب العبيدي فقال: "تفاجأنا بتحرك مجموعة من العسكريين للاستيلاء على السلطة، وأنا كمواطن سوداني أرفض هذا المسلك رفضا تاما، نحن ننشد الديمقراطية والتحول الديمقراطي، والبلد الآن في حالة استقرار".

وقال مسؤول عسكري إن عددا غير محدد من قوة المدرعات يقفون وراء المحاولة الانقلابية، وإنهم حاولوا السيطرة على عديد المؤسسات الحكومية، ولكن تم إيقافهم وهم في الطريق.

وقال مسؤول لم يفصح عن هويته لأنه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام، إنه اعتقل عما يزيد عن ثلاثين عسكريا بينهم ضباط في رتب عالية.

ولكن الوضع هش وطريق السودان نحو الديمقراطية ليس سهلا، بعد مرور سنتين من إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير، وسط انتفاضة شعبية ضد حكمه الذي دام ثلاثة عقود.