عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الإعدام لستة من قوات الدعم السريع أدينوا بقتل متظاهرين في السودان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
جانب من الاحتجاجات التي شهدها السودان قبل عامين والتي على إثرها تم إزاحة الرئيس عمر حسن البشير عن سدّة الرئاسة
جانب من الاحتجاجات التي شهدها السودان قبل عامين والتي على إثرها تم إزاحة الرئيس عمر حسن البشير عن سدّة الرئاسة   -   حقوق النشر  AP/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

قضت محكمة سودانية، اليوم الخميس بإعدام ستة من أفراد قوات شبه عسكرية أدينوا بقتل ستة أشخاص كانوا مشاركين في مظاهرة طلابية تطالب بالديمقراطية قبل عامين وسط البلاد.

ويمضي السودان بخطوات بطيئة نحو بناء نظام حكم ديمقراطي، وذلك منذ أن تمت الاطاحة بالرئيس عمر حسن البشير في شهر نيسان/أبريل من العام 2019، على إثر احتجاجات جماهيرية حاشدة استمرت على مدار أربعة أشهر، وتتولّى دفّة الحكم في البلاد حالياً حكومةٌ مدنية وعسكرية مشتركة تواجه تحدّيات اقتصادية وأمنية صعبة وشائكة.

وأوضح القاضي، أحمد حسن الرحمة في قرار الحكم، أن في التاسع والعشرين من شهر تموز/يوليو من العام 2019، نزل طلاب المدارس والجامعات إلى شوارع مدينة عبيد بمحافظة شمال كردفان، في مسيرة سلمية، إلا أن عناصر من قوات الدعم السريع اعترضوا طريق المتظاهرين وأوسعوهم ضرباً بالعصي والسياط، وحينما ردّ الطلاب بإلقاء الحجارة، فتحت عناصر القوات شبه العسكرية النار فأردت ستة أشخاص.

وقال القاضي الرحمة: إن "الطلاب كانوا يمارسون حقهم في التظاهر الذي يكفله القانون والدستور"، مستطرداً: "غير أن هؤلاء المجرمين ردّوا بكل قسوة ووحشية" في إشارة منه إلى المدانين الستة.

وأصرّ القاضي عن وصفه عمليات القتل التي أودت بحياة المتظاهرين بأنه اعتداءٌ فردي، ورفض الزعم بأن القيادة العليا متورطة في عمليات القتل، وقال أمام هيئة المحكمة في جلسةٍ النطق بالحكم التي بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة: "إنه عمل فردي ينبع من نزعة شريرة لدى الجناة".

وفي سياق متصل، شدد تجمع الطلبة في مدينة عبيد على ضرورة تطبيق العدالة بحق أولئك عناصر من قوات الدعم السريع الذين قتلوا 128 شخصاً خلال فض اعتصام للمحتجين خارج مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم في الثالث من حزيران/يونيو 2019.

وكانت قوات الدعم السريع، القوة شبه العسكرية، تأسست في العام 2013، لمساندة الحكومة في نزاعها مع المتمردين في إقليم دارفور، وقد اتهمت منظمات حقوقية عديدة تلك القوات بأنها ارتكبت انتهاكات في الإقليم المذكور، أما حالياً، فإن من يقود قوات الدعم السريع، هو نائب رئيس المجلس العسكري الحاكم في البلاد، الجنرال محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي.

المصادر الإضافية • أ ب