عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كارليس بوتشيمون يغادر السجن في إيطاليا وبيدرو سانشيز يحثه على "الخضوع إلى العدالة الاسبانية"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 كارليس بوتشيمون يغادر السجن في إيطاليا وبيدرو سانشيز يحثه على "الخضوع إلى العدالة الاسبانية"
حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

تم الإفراج عن الزعيم الانفصالي الكاتالوني كارليس بوتشيمون في ساساري بإيطاليا حيث اعتقلت شرطة الحدود عضو البرلمان الأوروبي والرئيس السابق لإقليم كاتالونيا الاسباني لدى وصوله إلى مطار ألغيرو مساء الخميس.

وفي حديثه بعد أن تمّ الإفراج عنه، قال بوتشيمون إن الأمور سارت بشكل جيد جدا، ولم تحدث أية مشكلة، مضيفا: "لقد كان رجال الشرطة وحراس السجن في غاية الإحترافية".

السلطات الإيطالية أشارت إلى أن بوتشيمون حر في السفر دون قيود، وتمّ تحديد موعد جلسة استماع للبت في تسليمه في الـ 4 أكتوبر-تشرين الأول المقبل. ومع ذلك، فإن أي قرار يتخذه القضاة يجب أن يخضع في النهاية لموافقة وزيرة العدل الإيطالية مارتا كارتابيا.

وفي حديثه لوسائل إعلام يوم الجمعة في جزيرة لا بالما حث رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز بوتشيمون على "الخضوع للعدالة الإسبانية"، كما كرر الزعيم الاشتراكي، الذي جعل التهدئة في كتالونيا إحدى أولوياته، دعوته إلى "الحوار" مع المنطقة.

مذكرة توقيف مع وقف التنفيذ

وهرب بوتشيمون البالغ من العمر 58 عاما، من اسبانيا في أواخر أكتوبر-تشرين الأول 2017 بعد اتهامه بالتمرد والانفصال على خلفية دوره في استفتاء الاستقلال الذي أجري في وقت سابق من ذلك الشهر، والذي اعتبرته الحكومة الاسبانية غير قانوني. كما أنه متهم بإساءة استخدام الأموال العامة.

كتب غونزالو بوي، محامي بوتشيمون، على تويتر أنه احتُجز بسبب مذكرة توقيف أوروبية صدرت في عام 2019، ولكن تم تعليقها منذ ذلك الحين. وكانت الشرطة الألمانية قد ألقت القبض بالفعل على بوتشيمون بناءً على مذكرة اعتقال أوروبية صادرة عن اسبانيا عام 2018، ولكن محكمة محلية رفضت تسليمه بتهمة التمرد وأسقطت السلطات الاسبانية المذكرة.

وتم إصدار مذكرة أخرى في عام 2019 بعد حصول بوتشيمون على مقعد في البرلمان الأوروبي لكنه فشل في حضور قانون الالتزام بالدستور الاسباني في مدريد، وهو أمر مطلوب ليتم الاعتراف به باعتباره عضوًا في البرلمان الأوروبي. ومع ذلك، انحازت محكمة العدل الأوروبية لاحقًا إلى السياسي الكاتالوني، مما سمح له بشغل مقعده في البرلمان الأوروبي.

صوت أعضاء البرلمان الأوروبي في مارس-آذار لتجريد بوتشيمون إضافة إلى اثنين من مساعديه من الحصانة البرلمانية. ثم خسروا استئنافًا أمام محكمة العدل الأوروبية في يوليو-تموز لاستعادة الحصانة حيث ذكرت المحكمة أنه لا يوجد سبب يمنعهم من مواجهة المحاكمة في اسبانيا.

العفو عن قادة كتالونيا

كما تلقى تسعة قادة كاتالونيين آخرين أحكاما بالسجن لدورهم في محاولة الانفصال عام 2017.

أصدر رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز، مؤخرًا، عفواً عن القادة المؤيدين للاستقلال بعد أن قضوا عدة سنوات من أحكام السجن الصادرة بحقهم.

قال زعيم كتالونيا الحالي بيري أراغونيس إنه يجب وقف "الاضطهاد والقمع القضائي"، وأضاف: "العفو هو السبيل الوحيد. تقرير المصير هو الحل الوحيد"، مؤكدا أنه يقف إلى جانب بوتشيمون. ودعا أراغونيس إلى جلسة حكومية "طارئة" طالب في ختامها بـ"إطلاق سراح بوتشيمون فورا" مشددا على أن توقيفه "لا يسهم في حل النزاع".

وتجمع المتظاهرون خارج قاعة المحكمة في ساساري يوم الجمعة وهم يهتفون "الحرية والحرية" وحملوا لافتات بلهجة سردينيا تقول: "الديمقراطية، أمة سردينيا تدعم الأمة الكتالونية".

المصادر الإضافية • وكالات