عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف يعمل النظام الانتخابي في ألمانيا ولماذا عدد نواب البرلمان ليس ثابتاً؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
أرمين لاشيت مدليا بصوته
أرمين لاشيت مدليا بصوته   -   حقوق النشر  Thilo Schmuelgen/AP
حجم النص Aa Aa

قد تؤدي انتخابات اليوم الأحد إلى توسيع مجلس النواب الألماني الذي يعرف بـ"البوندستاغ" إلى حد غير مسبوق، بفضل نظام تصويت معقّد يجمع بين النواب المنتخبين مباشرة والتمثيل النسبي.

انتخاب الحزب السياسي أيضاً

يمزج النظام الانتخابي الذي تبنّته ألمانيا بعد الحرب العالمية بين نهج "الفائز يحصل على كل شيء" كما في بريطانيا والولايات المتحدة، ونظام التمثيل النسبي الذي يفسح المجال أمام مزيد من الأحزاب الصغيرة.

وعندما يدخل الناخب الألماني إلى مركز الاقتراع، يتعيّن عليه وضع إشارتين على بطاقة الاقتراع:

  • الأولى يختار عبرها ممثله المباشر في الدائرة

  • الثانية لاختيار حزبه السياسي المفضل

يهدف الخيار الأول إلى ضمان أن تكون جميع الدوائر الألمانية وعددها 299 ممثلة في البوندستاغ، فيما يحدد الخيار الثاني النسبة الإجمالية للمقاعد التي سيشغلها كل حزب في البرلمان.

وقبل حلول موعد الانتخابات، تعد الأحزاب "قوائم للمرشّحين" في كل من الولايات الـ16.

وتحظى الأسماء التي تحل في الصدارة بالفرص الأكبر للحصول على مقعد. ومن ثم يحق للحزب الذي يحصل على العدد الأكبر من الأصوات تعيين العدد الأكبر من النواب في البوندستاغ.

عدد نواب البرلمان ليس ثابتاً

على سبيل المثال، إذا فاز حزب ما بثلاثة مقاعد مباشرة عبر التصويت الأول، لكنه استحق بالمجمل عشرة مقاعد من خلال التصويت الثاني، تُمنح مقاعد لسبعة أسماء إضافية على قائمة الحزب. تتعقّد المسألة عندما تكون الأصوات المباشرة غير متوازنة مع تلك المخصصة للأحزاب نظراً إلى "فصل" الناخبين أصواتهم.

وعندما يُمنح حزب ما مقاعد مباشرة أكثر من تلك التي يستحقها من خلال حصّته من الأصوات للحزب، يحصل على المقاعد الإضافية في جميع الأحوال. وقد يؤدي ذلك إلى توسيع البوندستاغ ليتجاوز بكثير الحد الأدنى البالغ 598 مقعداً. وبعد انتخابات 2017، ضم البوندستاغ 709 نواب. ويحتمل أن يرتفع عدد المقاعد هذه المرة نظراً إلى وجود أعداد كبيرة من الناخبين الذين يتوقع بأن يفصلوا بين إجابتيهما على البطاقة الانتخابية.

نسب المشاركة وعدد الناخبين

يحق لما مجموعه 60.4 مليون شخص ممن تتجاوز أعمارهم 18 عاماً التصويت لاختيار الحكومة المقبلة في أكبر دول الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان وأكبر اقتصاد فيه. وتتفوق النساء عدداً على الرجال بواقع 31.2 مليون ناخبة و29.2 مليون ناخب. وسيصوّت نحو 2.8 مليون شخص للمرة الأولى خلال انتخابات الأحد.

قبل أربع سنوات بلغت نسبة المشاركة 76.2 بالمئة، بارتفاع بنحو خمس نقاط مقارنة بانتخابات 2013، وأعلى من مستويات المشاركة في العديد من الديمقراطيات الغربية الأخرى. هذا العام، 33 بالمئة من المرشحين للبوندستاغ، الذي ينتخب بنهاية الأمر المستشار، هن من النساء، وهي نسبة قياسية في فترة ما بعد الحرب. ويقدم 47 حزباً مرشحين، في سابقة أيضاً.

شرط الخمسة بالمئة

لا تشارك الأحزاب التي لا تحصل على عتبة الخمسة بالمئة في التصويت في البرلمان. والغرض من ذلك الحؤول دون التشرذم السياسي المفرط ومنع وصول أحزاب متطرفة محتملة. ومسألة حصول حزب دي لينكه اليساري المتطرف على نسبة خمسة بالمئة غير محسومة، ونجاحه أو فشله قد يكون عاملاً رئيسياً في حسابات التحالفات ما بعد الانتخابات. وعند إغلاق مراكز الاقتراع الساعة 16.00 بتوقيت غرينتش سيكون السؤال المطروح ما إذا كان أي تحالف حزبي حقق الغالبية المطلقة التي تخوله اختيار مستشار، أي نصف مقاعد مجلس النواب زائد واحد.

المصادر الإضافية • أ ف ب