المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوريا الشمالية تنضم لسباق الصواريخ الأسرع من الصوت

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
كوريا الشمالية تنضم لسباق الصواريخ الأسرع من الصوت
كوريا الشمالية تنضم لسباق الصواريخ الأسرع من الصوت   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من سانجمي تشا

سول (رويترز) – ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الأربعاء أن كوريا الشمالية اختبرت هذا الأسبوع إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت، مما يجعلها تنضم لسباق تتقدمه قوى عسكرية كبرى لنشر هذه المنظومة المتطورة من الأسلحة.

وقال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت الصاروخ قبالة ساحلها الشرقي باتجاه البحر يوم الثلاثاء، في حين طالبت بيونجيانج الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتخلي عن “ازدواجية المعايير” فيما يتعلق ببرامج الأسلحة وذلك من أجل استئناف المحادثات الدبلوماسية.

وتعكف كوريا الشمالية على تطوير نظم أسلحتها وسط تعثر المحادثات التي تهدف إلى تفكيك ترساناتها النووية والصاروخية مقابل رفع العقوبات الأمريكية.

وقال السفير الأمريكي لدى إندونيسيا سونج كيم، وهو أيضا مبعوث واشنطن الخاص بكوريا الشمالية، يوم الأربعاء إن اختبار كوريا الشمالية إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت يشكل تهديدا للمنطقة لكن واشنطن ستستمر في جهودها الدبلوماسية لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وأضاف في مؤتمر افتراضي في جاكرتا “ننتظر أن نسمع من بيونجيانج. قمنا بعدة مفاتحات … واقترحنا حوارات بشأن مجموعة كبيرة من الموضوعات”.

وعلى النقيض من الصواريخ الباليستية التي تحلق في الفضاء الخارجي قبل أن تعود في مسارات بالغة الانحدار، تتحرك الأسلحة الأسرع من الصوت باتجاه أهداف على ارتفاعات أقل ويمكنها أن تتجاوز سرعة الصوت بخمس مرات.. أي حوالي 6200 كيلومتر في الساعة.

وقال رئيس الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية يوم الأربعاء إن صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت لا يزال في مرحلة تطوير مبكرة وفقا للسرعة المرصودة وبيانات أخرى، وإن نشره في أعمال قتالية سيستغرق “فترة زمنية طويلة”.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن تطوير منظومة الأسلحة يزيد من قدرات كوريا الشمالية الدفاعية ووصفت الصاروخ الأسرع من الصوت بأنه “سلاح إستراتيجي”.

ولم يشهد الزعيم الشمالي كيم جونج أون إطلاق الصاروخ (هواسونج-8) حسبما ورد في التقرير.

وجاء في التقرير “في اختبار الإطلاق الأول، أكد خبراء الدفاع بالبلاد التحكم في المسار واستقرار الصاروخ”.

وربما يعني الاختبار دخول كوريا الشمالية سباقا متسارعا لنشر هذا السلاح، وهو سباق يضم الآن الولايات المتحدة وروسيا والصين.