عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحكم على الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي بالسجن لعام واحد نافذ على خلفية نفقات حملته الرئاسية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي
الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أدين الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الخميس بتهمة التمويل غير القانوني لحملة إعادة انتخابه عام 2012. وحكم على الرئيس الفرنسي السابق بالسجن لعام واحد نافذ على خلفية قضية نفقات حملته الرئاسية، وهي أقصى عقوبة يمكن أن تُفرض بحقه، بتهمة التمويل غير القانوني، في قضية العروفة باسم "بيغماليون".

وأكد محامي ساركوزي اسئنافه ضد الحكم الصادر في حق موكله.

وتأتي هذه الإدانة الجديدة بعد سبعة أشهر من إدانته بتهمة الفساد في قضية "تنصّت". وأصبح بذلك أول رئيس جمهورية سابق يُحكم عليه بالسجن النافذ.

وغاب ساركوزي عن حضور جلسة النطق بالحكم في القضية.

وأثناء المحاكمة التي استمرت خمسة أسابيع في مايو/ أيار ويونيو/حزيران ، لم يحضر ساركوزي سوى جلسة واحدة هي جلسة استجوابه.

وينفي الرئيس السابق، الذي ترأس بلاده من 2007 إلى 2012، ارتكاب أي مخالفات كما أكد خلال المحاكمة في أيار/ مايو وحزيران/ يونيو.

ساركوزي متهم بإنفاق ما يقرب من ضعف الحد الأقصى القانوني للحملات الانتخابية والبالغ 22.5 مليون يورو (27.5 مليون دولار).

وطالب ممثلو الادعاء بالسجن ستة أشهر، إضافة إلى ستة أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها 3750 يورو (4354 دولارا).

في تفاصيل القضية، توصل المدعون العامون إلى أن ساركوزي كان على علم قبل أسابيع من انتخابات 2012 أن نفقاته - المحدودة للغاية بموجب القانون الفرنسي - تقترب من الحد الأقصى القانوني. واتهموه بتجاهل مذكرتين تحذيريتين من محاسبيه.

ويرى المدعون أن ساركوزي هو "الشخص الوحيد المسؤول عن تمويل حملته الانتخابية" وأنه اختار تجاوز الحد الأقصى للإنفاق من خلال تنظيم العديد من التجمعات، بما في ذلك تجمعات كبيرة جداً.

أما ساركوزي فقال أمام المحكمة أن الأموال الإضافية لم تذهب إلى حملته، ولكنها ساعدت بجعل الآخرين أكثر ثراءً، كما نفى وجود أي "نية احتيالية"، وأصر على أنه لم ينخرط في أعمال التنظيم اليومي حيث كان هناك فريق يقوم بذلك، وبالتالي لا يمكن لومه على مقدار الإنفاق.

ساركوزي حوكم برفقة 13 آخرين متورطين في القضية، من بينهم أعضاء في حزبه الجمهوري المحافظ ومحاسبون ورؤساء مجموعة الاتصال المسؤولة عن تنظيم التجمعات، بيغماليون. وتتراوح التهم من التزوير وخيانة الأمانة للاحتيال والتواطؤ في تمويل حملة غير قانوني.

بعض المتهمين اعترفوا بارتكاب مخالفات، وشرحوا بالتفصيل نظام الفواتير المزورة الذي وُظف للتستر على الإنفاق المفرط.

طلب المدعون أحكاما بالسجن مع وقف التنفيذ في الغالب، وحكما بالسجن يصل إلى عام واحد لمؤسس بيغماليون.

في آذار/ مارس الماضي، حكم على ساركوزي بالسجن لعام، بالإضافة إلى عامين مع وقف التنفيذ في تلك القضية. ولكنه حر طليق في انتظار الاستئناف.

ورغم تقاعد ساركوزي من السياسة عام 2017، إلا أنه لا يزال ينشط خلف الكواليس. أفادت وسائل إعلام فرنسية أنه يشارك في عملية اختيار مرشح محافظ قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل.

المصادر الإضافية • أ ب