عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شركة استخبارات إسرائيلية تنشر صورا تظهر خسائر كبيرة في منشأة صواريخ إيرانية بسبب انفجار

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صور الأقمار الصناعية للمنشأة المزعومة لإنتاج الصواريخ الإيرانية في ضواحي طهران.
صور الأقمار الصناعية للمنشأة المزعومة لإنتاج الصواريخ الإيرانية في ضواحي طهران.   -   حقوق النشر  @ImageSat Intl/تويتر
حجم النص Aa Aa

نشرت الخميس شركة استخبارات إسرائيلية خاصة صورا التقطتها الأقمار الصناعية لما وصفته بمنشأة عسكرية سرية لصناعة الصواريخ بضواحي طهران، تظهر الأضرار الجسيمة التي لحقت بالموقع بعد وقوع انفجار في وقت سابق من الأسبوع الجاري. وقالت الشركة الإسرائيلية إن حادث الانفجار خلف قتيلين على الأقل في صفوف الجيش الإيراني.

وأشارت الشركة الإسرائيلية المختصة في مجال الاستخبارات وتحليل صور الأقمار الصناعية "إيماج سات إنترناشيونال، إلى أن الصور تم التقاطها يوم الإثنين الماضي بعد وقت قصير من وقوع الانفجار في المنشأة. وقالت إن الأمر يتعلق بمنشأة شهيد همت الصناعية. وحددت حجم الخسائر من خلال مقارنة بين صور الأقمار الصناعية التي التقتها قبل وبعد الانفجار المزعوم. وكتبت الشركة على حسابها في تويتر "يمكن رؤية ما لا يقل عن ربع المبنى، قاعدة صواريخ سرية تابعة للحرس الثوري الإيراني مدمرًا بالكامل".

وكان الحرس الثوري الإيراني قد، أصدر بياناً في بداية الأسبوع الجاري، أعلن فيه عن نشوب حريق في مركز تابع له بالقرب من العاصمة الإيرانية، طهران ظهر الأحد، دون التطرق إلى أسباب الحادث. وورد في البيان أن الحريق أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصره. كما لفت إلى أن الحريق أصاب أحد مراكز بحوث الاكتفاء الذاتي للحرس في غرب طهران.

ويشرف الحرس الثوري، على "منظمة الجهاد للبحث والاكتفاء الذاتي"، التي عاقبتها وزارة الخزانة الأمريكية في العام 2017 بسبب عملها في "الأبحاث الخاصة بالصواريخ الباليستية وتطويرها".

للإشارة واجهت إيران في المدة الأخيرة العديد من الحوادث الغامضة التي طالت المنشآت الإستراتيجية لا سيما منشآت الطاقة والمنشآت النووية والمنشآت التابعة لحرسها الثوري. وكان أبرز هذه الحوادث الانفجار الذي هز قاعدة صواريخ بالقرب من طهران في العام 2011 وأسفر عن مقتل قائد الحرس الثوري حينها حسن طهراني مقدم، الذي قاد البرنامج الصاروخي للقوات شبه العسكرية و16 آخرين.

viber

ووصفت السلطات الإيرانية انفجار 2011 بأنه حادث، فيما أكد سجين سابق في وقت لاحق تم استجوابه من قبل الحرس الثوري أن إسرائيل كانت وراء الانفجار.