عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة إيطالية توقف إجراءات تسليم زعيم الانفصاليين الكتالونيين كارلس بيغديمونت إلى إسبانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 الرئيس السابق لإقليم كتالونيا كارلس بوتشدمون
الرئيس السابق لإقليم كتالونيا كارلس بوتشدمون   -   حقوق النشر  Riccardo Pareggiani/AP
حجم النص Aa Aa

قضت محكمة الاستئناف بـ"ساساري" في سردينيا الإيطالية، بوقف إجراءات ترحيل الزعيم الانفصالي الكاتالوني كارلس بيغديمونت، إلى إسبانيا. و غادر بيغديمونت الرئيس السابق لإقليم كتالونيا محكمة سردينيا اليوم الاثنين بعد أن أرجأ قاض قرارا بشأن طلب تسليمه إلى إسبانيا. وقال القاضي إن العضو في البرلمان الأوروبي "حر في السفر".

وشوهد كارلس بيغديمونت رفقة محاميه، وصافح واحتضن أنصاره، قائلاً إنه "سعيد للغاية". ثم قال على مواقع التواصل الاجتماعي إنه سيشارك في جلسة بعد الظهر للبرلمان الأوروبي عبر تقنية الفيديو من جزيرة سردينيا.

في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر، تم الإفراج عن الرئيس السابق لإقليم كتالونيا، والذي فرّ من إسبانيا في أعقاب استفتاء 2017 إلى إيطاليا حيث اعتقلته شرطة الحدود لدى وصوله إلى مطار ألغيرو في جزيرة سردينيا . ومع ذلك فإن أي قرار يتخذه القضاة يجب أن يخضع في النهاية لموافقة وزيرة العدل الإيطالية مارتا كارتابيا.

وبيغديمونت الذين اعتقل في إيطاليا بناء على طلب إسبانيا على خلفية استفتاء بشأن الاستقلال اعتبرته مدريد غير شرعي، أدلى بتصريحاته بعدما أطلق القضاء سراحه وتم البت في طلب تسليمه في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وقال محاميه الإيطالي، أجوستينانجيلو ماراس، للصحفيين إن قرار تسليمه إلى إسبانيا، حيث اتهم بالتحريض على الفتنة، ينتظر قرارات بشأن مسألتين تنظر فيهما محكمة العدل الأوروبية بالفعل. لكنه قال إن موكله له "حرية السفر كما يشاء في هذه الأثناء". مؤكدا أنه ينبغي أن تحدد المحكمة موعدًا جديدًا بعد أن تبت المحكمة الأوروبية في القضيتين المرتبطتين أساسا "بحصانة الرئيس بيغديمونت والأخرى بشرعية القاضي الإسباني الذي أصدر مذكرة التوقيف" على حد قول المحامي.

تريد المحكمة الإيطالية أولاً أن ترى نتيجة إصدار المحكمة الأوروبية حكمًا في استئناف كارلس بيغديمونت بشأن رفع الحصانة عنه باعتباره عضوا في البرلمان الأوروبي.

و في آذار/مارس، صوّت البرلمان الأوروبي على رفع الحصانة عن ثلاثة نواب من كتالونيا من بينهم رئيس هذه المنطقة السابق كارلس بيغديمونت .وأيدت هذا الإجراء غالبية النواب (400 في مقابل 248) وامتنع 45 عن التصويت في نهاية اقتراع سري.

ويلاحق القضاء الإسباني كارلس بيغديمونت والوزيرين السابقين في كتالونيا توني كومين وكلارا بونساتي بتهمة إجراء استفتاء محظور على استقلال المقاطعة عن مدريد.

تطالب إسبانيا إيطاليا بتسليم بيغديمونت على الفور للمثول أمام المحاكم الإسبانية بتهم تتعلق بالاستفتاء غير القانوني لعام 2017 ويعيش بيغديمونت وكومين في العاصمة البلجيكية بروكسل منذ عام 2017 هرباً من الملاحقة القضائية الإسبانية بينما تعيش بونساتي في إسكتلندا.

وفي حزيران/يونيو، أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز رسميا العفو عن انفصاليين كتالونيين سجنوا على خلفية محاولة الاستقلال عام 2017 والمدانين في برشلونة، لكن مدريد لم تذهب إلى حد إصدار عفو يشمل الأشخاص الذين لم يحاكموا على خلفية محاولة الاستقلال.

والقادة الانفصاليون هم أعضاء سابقون في الحكومة الإقليمية التي ترأسها كارلس بيغديمونت أو قياديو منظمات انفصالية وبينهم أيضا الرئيسة السابقة للبرلمان الإقليمي، وقد أدينوا في أكتوبر 2019 بالعصيان وصدرت بحقهم أحكام بالسجن تراوحت بين 9 و13 عاما لدورهم في محاولة انفصال كتالونيا في 2017. وحكم على ثلاثة آخرين بدفع غرامات.

هرب بيغديمونت البالغ من العمر 58 عاما، من اسبانيا في أواخر أكتوبر-تشرين الأول 2017 بعد اتهامه بالتمرد والانفصال.

وتم إصدار مذكرة أخرى في عام 2019 بعد حصول بيغديمونت على مقعد في البرلمان الأوروبي لكنه فشل في حضور قانون الالتزام بالدستور الاسباني في مدريد، وهو أمر مطلوب ليتم الاعتراف به باعتباره عضوًا في البرلمان الأوروبي. ومع ذلك، انحازت محكمة العدل الأوروبية لاحقًا إلى السياسي الكاتالوني، مما سمح له بشغل مقعده في البرلمان الأوروبي. كما أن قرار رفع الحصانة لا يزال قيد الاستئناف أمام محكمة الاتحاد الأوروبي ولم يصدر بشأنه حكم نهائيا بعد.