عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة ألمانية تفرج عن سكرتيرة سابقة في معسكر نازي تغيبت عن محاكمتها الافتتاحية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
القضاة في المحاكمة الافتتاحية التي تغيبت عنها فورشنر، إيتزيهوي، ألمانيا، الخميس 30 سبتمبر 2021
القضاة في المحاكمة الافتتاحية التي تغيبت عنها فورشنر، إيتزيهوي، ألمانيا، الخميس 30 سبتمبر 2021   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

بعد خمسة أيام من احتجازها، أطلقت الشرطة الألمانية سراح إيرمغارد فورشنر، وهي سكرتيرة ألمانية سابقة لقائد قوات الأمن النازية الخاصة في معسكر اعتقال شتوتهوف.

السيدة التي تبلغ من العمر 96 عاماً كانت قد احتجزت بسبب تخلفها عن بدء محاكمتها في شمال ألمانيا. وألقي القبض عليها الخميس بعد ساعات قليلة من مغادرتها منزلها في هامبورغ في سيارة أجرة. كان من المقرر أن تبدأ محاكمتها في أكثر من 11 ألف تهمة تتعلق بالاشتراك في جريمة قتل، حيث أمرت محكمة الولاية في إيتزيهوي باحتجازها.

استأنفت المرأة الأمر القضائي ومثلت مرة أخرى أمام المحكمة يوم الثلاثاء.

ذكر بيان من المحكمة أن القضاة علقوا مذكرة التوقيف وأفرجوا عنها، وأمروا بـ "ضمانات" غير محددة.

من المقرر عقد الجلسة القادمة للمحكمة في 19 تشرين الأول/ أكتوبر، حيث ستُقرأ لائحة الاتهام.

يقول المدعون بأن المرأة كانت جزءاً من الجهاز الذي عمل على تشغيل معسكر النازيين في شتوتهوف خلال الحرب العالمية الثانية قبل أكثر من 75 عاماً.

تقول المحكمة إن هناك مزاعم بأن المدعى عليها "ساعدت وحرضت المسؤولين عن المعسكر في عمليات القتل المنهجي للمحتجزين بين حزيران/ يونيو 1943 ونيسان/ أبريل 1945 من خلال وظيفتها ككاتبة في مكتب قائد المعسكر".

الملفت أنه رغم تقدمها بالسن، فإن المرأة تُحاكم في محكمة الأحداث لأنها كانت تبلغ أقل من 21 عاماً وقت ارتكاب الجرائم المزعومة.

وقالت متحدثة باسم المحكمة بعد أن تخلفت المتهمة عن حضور المحاكمة الافتتاحية الأسبوع الماضي، إن المدعى عليها سبق لها أن "أعلنت أنها لا تريد الحضور" إلى المحكمة، لكن ذلك لم يكن سبباً كافياً لاعتقالها قبل المحاكمة، وبالنظر إلى عمر المرأة وحالتها، لم يكن من المتوقع أن تهرب من المحاكمة.

المصادر الإضافية • أ ب