Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

فيديو - قبيل "انتحاره".. شاب إيراني يوجّه رسالة إلى ترامب: "وثقنا بك"

محتجون يشاركون في مظاهرة دعماً للاحتجاجات الوطنية في إيران ضد الحكومة، في برلين، ألمانيا، السبت 7 فبراير 2026.
محتجون يشاركون في مظاهرة دعماً للاحتجاجات الوطنية في إيران ضد الحكومة، في برلين، ألمانيا، السبت 7 فبراير 2026. حقوق النشر  AP Photo/Ebrahim Noroozi
حقوق النشر AP Photo/Ebrahim Noroozi
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

في تسجيل مصوّر مدته عشر دقائق وباللغة الإنجليزية، قال حميدي إن "إبرام اتفاق مع هذا النظام يُعد خيانة لكل من لقوا حتفهم".

أظهرت مقاطع فيديو تداولتها وسائل إعلام إيرانية معارضة، رجلًا يُدعى بوريا حميدي، من مدينة بوشهر الساحلية جنوب إيران، وهو يتوسّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم إبرام صفقة مع النظام الإيراني، فيما رجحت وسائل إعلام أن الرجل أقدم على الانتحار بعد تصوير الفيديو.

وقال حميدي في الفيديو الذي نشرته قناة "إيران إنترناشونال": "إذا كنت تشاهد هذا، فهذا يعني أنني لم أعد موجوداً"، وأضاف: "أكثر من 40 ألف شخص ماتوا، قُتلوا، ذُبحوا، أكثر من حرب روسيا وأوكرانيا، وأكثر من حرب إسرائيل وفلسطين".

وفي مقطع مصوّر مدته عشر دقائق سُجّل باللغة الإنجليزية، قال حميدي إن "إبرام اتفاق مع هذا النظام هو خيانة لكل الذين ماتوا"، مضيفاً: "لذلك أرجوك، أتوسل إليك، افعل كل ما تستطيع لإيقاف هذا الاتفاق".

وحاول تذكير الرئيس الأميركي بأنه قال للإيرانيين سابقًا: "استمروا في الاحتجاج"، مضيفًا: "وفعلنا ذلك، وثقنا به". وتحدث عن احتمال إبرام صفقة مستقبلية، قائلاً إن مواجهة أشخاص يحملون السلاح غير ممكنة، في إشارة إلى أن المتظاهرين لا يستطيعون غلب قوات النظام.

وأضاف حميدي: "الحكومة نفسها استأجرت جماعات إرهابية، جماعات إرهابية مسلمة، لقتل الناس، وما زلنا لا نعرف ماذا فعلوا بالجثث".

كما أشار إلى رضا بهلوي، نجل الشاه، واصفًا إياه بأنه "أفضل خيار لتشكيل حكومة انتقالية"، ودعا مجموعات المعارضة خارج إيران إلى "الاتحاد والتوقف عن القتال فيما بينها".

واختتم حميدي حديثه قائلاً: "لا تعرفون مدى اليأس الذي يعيشه شعبنا الآن. أنا شخصيًا لا أستطيع أن آكل أو أن أنام"، مضيفًا: "لا أستطيع حتى أن أبكي لأن الأمر مضحك جدًا أن تولد في مكان كهذا بلا مستقبل. لكنني كنت آمل أن يكون لشعب بلدي مستقبل في نهاية المطاف بعد كل هذا".

وكانت البلاد قد شهدت مواجهات دامية في يناير/كانون الثاني 2026، حيث اندلعت احتجاجات شعبية عارمة على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، في وقت كان البلد لا يزال يعاني من تداعيات التصعيد العسكري مع إسرائيل في يونيو/حزيران 2025.

وسرعان ما تحولت التحركات الاحتجاجية إلى مواجهات ذات طابع سياسي، رفع خلالها محتجون شعارات نادت بإسقاط النظام الحاكم.

وتتّهم طهران كلّاً من إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء أعمال الشغب. وفي 24 يناير/كانون الثاني، أشارت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" إلى توقيف مواطنين أجانب في غرب البلاد، في سياق الحملة الأمنية التي أعقبت الاحتجاجات.

وحتى الآن يوجد تضارب في أعداد القتلى الذين سقطوا أثناء التظاهرات، فبينما أفادت المصادر الرسمية الإيرانية بأن الاضطرابات أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وتقول وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إنها وثّقت مقتل 6713 شخصاً، بينهم 137 قاصراً، خلال الاحتجاجات، مؤكدة أنها لا تزال تحقق في أكثر من 17 ألف حالة أخرى.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"لا أحد يمنحنا أي حافز".. عائلة وحيدة تكافح لإنقاذ نباتات مهدَّدة في الأمازون

جلسة مغلقة في البرلمان الإيراني: لاريجاني يزور عُمان الثلاثاء.. وإسرائيل تلوّح بتحرّك منفرد

قصف ونسف في غزة.. وتحذيرات من قرارات "الكابينت" المتعلقة بالضفة الغربية